الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٢٩٣ - المتن
بالغلول في ثلاثتهنّ جميعا، و خرج من الإسلام بالنص النبويّ، كما لا يخفى على أولي النهى.
[المتن]
[٤٢٢] ٢. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «لا تختانوا ولاتكم، و لا تغشّوا هداتكم، و لا تجهلوا أئمتكم، و لا تصدعوا عن حبلكم، فتفشلوا و تذهب ريحكم، و على هذا فليكن تأسيس أموركم، و الزموا هذه الطريقة، فإنّكم لو عاينتم ما عاين من قد مات منكم ممّن خالف ما قد تدعون إليه، لبدرتم و خرجتم و لسمعتم، و لكن محجوب عنكم ما قد عاينوا، و قريبا ما يطرح الحجاب» [١].
* بيان
«لا تصدعوا عن حبلكم» لا تفرّقوا عن عهدكم و أمانكم و بيعتكم «فتفشلوا» فتضعفوا و تكسلوا و تجبنوا «ريحكم» قوّتكم و غلبتكم و نصرتكم و دولتكم «لبدرتم و خرجتم» يعني إلى ما تدعون إليه «و لسمعتم» سماع إجابة.
[المتن]
[٤٢٣] ٣. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «من فارق جماعة المسلمين قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه» [٢].
[٤٢٤] ٤. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «ما نظر اللّه عزّ و جلّ إلى ولي له يجهد نفسه بالطاعة لإمامه و النصيحة إلّا كان معنا في الرفيق الأعلى» [٣].
باب وجوب موالاتهم و الاقتداء بهم
[المتن]
[٤٢٥] ١. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من سرّه أن يحيا حياتي و يموت ميتتي و يدخل الجنة التي وعدنيها ربّي و يتمسّك بقضيب غرسه ربّي بيده، فليتولّ علي بن أبي طالب
[١]. الكافي ١: ٤٠٥/ ٣.
[٢]. الكافي ١: ٤٠٤/ ٤.
[٣]. الكافي ١: ٤٠٤/ ٣.