الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٤٩٤ - المتن
فيه: بسم اللّه الرحمن الرحيم، عجبت لمن أيقن بالموت كيف يفرح، و عجبت لمن أيقن بالقدر كيف يحزن، و عجبت لمن رأى الدنيا و تقلّبها بأهلها كيف يركن إليها» [١].
باب الرّضا بالقضاء
[المتن]
[٨٣٦] ١. الكافي: عن السجّاد (عليه السلام): «الصبر و الرضا عن اللّه رأس طاعة اللّه، و من صبر و رضي عن اللّه فيما قضى عليه فيما أحبّ أو كره لم يقض اللّه فيما أحبّ أو كره إلّا ما هو خير له» [٢].
[٨٣٧] ٢. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ أعلم الناس باللّه أرضاهم بقضاء اللّه تعالى» [٣].
[٨٣٨] ٣. الكافي: عن الكاظم (عليه السلام): «ينبغي لمن عقل عن اللّه ألا يستبطئه في رزقه، و لا يتّهمه في قضائه» [٤].
[٨٣٩] ٤. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «أحقّ خلق اللّه أن يسلّم لما قضى اللّه تعالى، من عرف اللّه تعالى و من رضي بالقضاء أتى عليه القضاء و عظّم اللّه أجره، و من سخط القضاء مضى عليه القضاء و أحبط اللّه أجره» [٥].
[٨٤٠] ٥. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «قال اللّه تبارك و تعالى: إنّ من عبادي المؤمنين عبادا لا يصلح لهم أمر دينهم إلّا بالغنى و السعة و الصحة في البدن، فابلوهم بالغنى و السعة و صحة البدن فيصلح عليهم أمر دينهم، و إنّ من عبادي المؤمنين لعبادا لا يصلح لهم أمر دينهم إلّا بالفاقة و المسكنة و السّقم في أبدانهم، فابلوهم بالفاقة و المسكنة و السقم،
[١]. الكافي ٢: ٥٩/ ٩.
[٢]. الكافي ٢: ٦٠/ ٣.
[٣]. الكافي ٢: ٦٠/ ٢.
[٤]. الكافي ٢: ٦٢/ ٩.
[٥]. الكافي ٢: ٦٢/ ٥.