الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٨٦ - المتن
[٢١٦٩] ١٣. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «أربعة لا يستجاب لهم: أحدهم كان له مال فأفسده، فيقول: يا ربّ ارزقني، فيقول اللّه عزّ و جلّ: أ لم آمرك بالاقتصاد» [١].
[٢١٧٠] ١٤. الكافي: عجلان، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فجاء سائل، فقام إلى مكتل فيه تمر فملأ يده فناوله، ثم جاء آخر فسأله، فقام فأخذ بيده فناوله، ثم جاء آخر فأخذ بيده فناوله، ثم جاء آخر فقال:
«اللّه يرزقنا و إيّاك» ثم قال: «إنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كان لا يسأله أحد من الدّنيا شيئا إلّا أعطاه، فأرسلت إليه امرأة ابنا لها فقالت: انطلق إليه فأسأله، فإن قال لك: ليس عندنا شيء فقل:
أعطني قميصك، قال: فأخذ قميصه فأعطاه، فأدّبه اللّه على القصد، فقال: وَ لٰا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلىٰ عُنُقِكَ وَ لٰا تَبْسُطْهٰا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً [٢].
و في رواية قال: «الإحسار: الفاقة» [٣].
[٢١٧١] ١٥. الكافي: عن أبي الحسن (عليه السلام) في قول اللّه تعالى: وَ كٰانَ بَيْنَ ذٰلِكَ قَوٰاماً [٤] قال: «القوام هو المعروف عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَ عَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ [٥] على قدر عياله و مئونته التي هي صلاح له و لهم و لٰا يُكَلِّفُ اللّٰهُ نَفْساً إِلّٰا مٰا آتٰاهٰا [٦]» [٧].
[٢١٧٢] ١٦. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «ربّ فقير هو أسرف من غنيّ، إنّ الغني ينفق ما أوتي، و الفقير ينفق من غير ما أوتي» [٨].
[٢١٧٣] ١٧. الكافي: عنه (عليه السلام): «لو أنّ رجلا أنفق ما في يده في سبيل من سبل اللّه ما كان أحسن و لا وفّق للخير، أ ليس يقول اللّه تبارك و تعالى: وَ لٰا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَ أَحْسِنُوا إِنَّ اللّٰهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [٩] يعني المقتصدين» [١٠].
[١]. الكافي ٤: ٥٦/ ١١.
[٢]. الإسراء (١٧): ٢٩.
[٣]. الكافي ٤: ٥٥/ ٧ و ٨.
[٤]. الفرقان (٢٥): ٦٧.
[٥]. البقرة (٢): ٢٣٦.
[٦]. الطلاق (٦٥): ٧.
[٧]. الكافي ٤: ٥٦/ ٨.
[٨]. الكافي ٤: ٥٥/ ٤.
[٩]. البقرة (٢): ١٩٥.
[١٠]. الكافي ٤: ٥٣/ ٧.