الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٥٦ - المتن
[المتن]
[١٥٣٥] ٩. الفقيه: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «يا عليّ، لا تشاورنّ جبانا فإنّه يضيّق عليك المخرج، و لا تشاورنّ بخيلا فإنّه يقصر بك عن غايتك، و لا تشاورنّ حريصا فإنّه يزيّن لك شرّها، و اعلم أنّ الجبن و البخل و الحرص غريزة يجمعها سوء الظن» [١].
* بيان
«الشره» غلبة الحرص، و أريد بسوء الظنّ سوء الظنّ باللّه.
باب تعرّف المودّة و تعريفها و آدابها
[المتن]
[١٥٣٦] ١. الكافي: سئل الصادق (عليه السلام): الرجل يقول: أودّك، فكيف أعلم أنّه يودّني؟ فقال: «امتحن قلبك، فإنّ كنت تودّه فإنّه يودّك» [٢].
[١٥٣٧] ٢. الكافي: عنه (عليه السلام) قيل له: إنّي و اللّه لأحبّك، فأطرق، ثمّ رفع رأسه، و قال: «صدقت، سل قلبك عمّا لك في قلبي من حبّك، فقد أعلمني قلبي عمّا لي في قلبك» [٣].
[١٥٣٨] ٣. الكافي: الحسن بن الجهم، قال: قلت لأبي الحسن (عليه السلام): لا تنسني من الدعاء، قال: «و تعلم إنّي أنساك؟». قال: فتفكّرت في نفسي، و قلت: هو يدعو لشيعته، و أنا من شيعته، قلت: لا، لا تنساني، قال: «و كيف علمت بذلك» قلت: إنّي من شيعتك و أنّك تدعو لهم، فقال: «هل علمت بشيء غير هذا؟» قال: قلت: لا، قال: «إذا أردت أن تعلم ما لك عندي، فانظر إلى ما لي عندك» [٤].
[١٥٣٩] ٤. الكافي: عن الصادق (عليه السلام) قال: «انظر قلبك، فإن أنكر صاحبك فاعلم أنّ أحدكما قد أحدث» [٥].
[١]. الفقيه ٤: ٤٠٩/ ٥٨٨٩.
[٢]. الكافي ٢: ٦٥٢/ ٢.
[٣]. الكافي ٢: ٦٥٢/ ٣.
[٤]. الكافي ٢: ٦٥٢/ ٤.
[٥]. الكافي ٢: ٦٥٢/ ١.