الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥١٩ - المتن
و في رواية أخرى: «كأنّ زفير النّار في آذانهم، إذا ذكر اللّه عندهم مادوا [١] كما يميد الشجر، كأنّما القوم باتوا غافلين» قال: ثم قام فما رؤي ضاحكا حتى قبض (عليه السلام) [٢].
[٩٣٨] ٦. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من عرف اللّه و عظّمه، منع فاه من الكلام، و بطنه من الطعام، و عنّى نفسه بالصيام و القيام».
قالوا: بآبائنا و أمّهاتنا يا رسول اللّه، هؤلاء أولياء اللّه؟ قال: «إنّ أولياء اللّه سكتوا فكان سكوتهم فكرا، و تكلّموا فكان كلامهم ذكرا، و نظروا فكان نظرهم عبرة، و نطقوا فكان نطقهم حكمة، و مشوا فكان مشيهم بين الناس بركة، لو لا الآجال التي قد كتب عليهم لم تقرّ أرواحهم في أجسادهم خوفا من العذاب و شوقا إلى الثواب» [٣].
[٩٣٩] ٧. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ شيعة علي (عليه السلام) كانوا خمص البطون، ذبل الشفاه، أهل رأفة و علم و حلم، يعرفون بالرهبانية، فأعينوا على ما أنتم عليه بالورع و الاجتهاد» [٤].
و في رواية أخرى: «تعرف الرهبانية في [٥] وجوههم» [٦].
[٩٤٠] ٨. الكافي: عنه (عليه السلام): «إياك و السفلة، فإنّما شيعة علي (عليه السلام) من عفّ بطنه و فرجه، و اشتدّ جهاده، و عمل لخالقه، و رجا ثوابه، و خاف عقابه، فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر» [٧].
[٩٤١] ٩. الكافي: عنه (عليه السلام): «شيعتنا السائحون الذابلون الناحلون، الذين إذا جنّهم الليل استقبلوه بحزن» [٨].
[١]. مادوا: أي اضطربوا.
[٢]. الكافي ٢: ٢٣٦/ ٢٢.
[٣]. الكافي ٢: ٢٣٧/ ٢٥.
[٤]. الكافي ٢: ٢٣٣/ ١٠.
[٥]. في نسخة: على.
[٦]. الكافي ٢: ٢٣٥/ ٢٠.
[٧]. الكافي ٢: ٢٣٣/ ٩.
[٨]. الكافي ٢: ٢٣٣/ ٧.