الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦٦١ - المتن
و إن سألوا حاجة تشفّعوا إلى اللّه و سألوه قضاءها، و ما اجتمع ثلاثة من الجاحدين إلّا حضرهم عشرة أضعافهم من الشياطين، فإن تكلّموا تكلّم الشيطان بنحو كلامهم، و إذا ضحكوا ضحكوا معهم، و إذا نالوا من أولياء اللّه نالوا معهم، فمن ابتلي من المؤمنين بهم، فإذا خاضوا في ذلك فليقم، و لا تكن شرك شيطان و لا جليسه، فإن غضب اللّه تعالى لا يقوم له شيء و لعنته لا يردّها شيء».
ثمّ قال (عليه السلام): «فإن لم يستطع فلينكر بقلبه، و ليقم و لو حلب شاة أو فواق ناقة» [١].
[١٥٥٧] ٤. الكافي: عنه (عليه السلام): «شيعتنا الرحماء بينهم، الذين إذا خلوا ذكروا اللّه، إنّ ذكرنا من ذكر اللّه، إنّا إذا ذكرنا ذكر اللّه، و إذا ذكر عدوّنا ذكر الشيطان» [٢].
[١٥٥٨] ٥. الكافي: عن الباقر (عليه السلام) قال لميسر: «أ تخلون و تتحدّثون و تقولون ما شئتم؟» فقال: إي و اللّه، إنّا لنخلو و نتحدّث و نقول ما شئنا، فقال: «أما و اللّه لوددت أنّي معكم في بعض تلك المواطن، أما و اللّه إنّي لأحبّ ريحكم و أرواحكم، و إنّكم على دين اللّه و دين ملائكته، فأعينوني بورع و اجتهاد» [٣].
و في رواية: «و هل العيش إلّا هكذا» [٤].
[١٥٥٩] ٦. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «لقاء الإخوان مغنم جسيم و إن قلّوا» [٥].
[١٥٦٠] ٧. الكافي: أبو خديجة قال: قال لي أبو عبد اللّه (عليه السلام): «كم بينك و بين البصرة؟» قلت: في الماء خمس إذا طابت الريح، و على الظهر ثمان و نحو ذلك، فقال: «ما أقرب هذا! تزوروا و يتعاهد بعضكم بعضا، فإنه لا بدّ يوم القيامة من أن يأتي كلّ إنسان بشاهد يشهد له على دينه».
و قال: «إنّ المسلم إذا رأى أخاه كان حياة لدينه إذا ذكر اللّه تعالى» [٦].
[١]. الكافي ٢: ١٨٧/ ٦.
[٢]. الكافي ٢: ١٨٦/ ١.
[٣]. الكافي ٢: ١٨٧/ ٥.
[٤]. الكافي ٨: ٢٢٩/ ٢٩٢.
[٥]. الكافي ٢: ١٧٩/ ١٦.
[٦]. الكافي ٨: ٣١٥/ ٤٩٦.