الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٦١٤ - المتن
قلت: فإنّه فعل ذلك مرارا، يذنب ثم يتوب و يستغفر، فقال: «كلّما عاد المؤمن بالاستغفار و التوبة عاد اللّه تعالى عليه بالمغفرة، و إنّ اللّه غفور رحيم يقبل التوبة و يعفو عن السيّئات، فإيّاك أن تقنّط المؤمنين من رحمة اللّه» [١].
[١٣٧١] ٦. الكافي: عنه (عليه السلام): «التائب من الذنب كمن لا ذنب له، و المقيم على الذنب و هو يستغفر منه كالمستهزئ» [٢].
[١٣٧٢] ٧. الفقيه: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): «لا شفيع أنجح من التوبة» [٣].
[١٣٧٣] ٨. الكافي: عنه (عليه السلام): «ترك الخطيئة أيسر من طلب التوبة، و كم من شهوة ساعة أورثت حزنا طويلا، و الموت فضح الدنيا و لم يترك لذي لبّ فرحا» [٤].
[١٣٧٤] ٩. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «ما أحسن الحسنات بعد السيّئات، و ما أقبح السيّئات بعد الحسنات!» [٥].
باب وقت التوبة
[المتن]
[١٣٧٥] ١. الكافي: عن أحدهما (عليهما السلام): «إنّ آدم (عليه السلام) قال: يا ربّ سلّطت علي الشيطان و أجريته مجرى الدم منّي، فاجعل لي شيئا، فقال: يا آدم، جعلت لك أنّ من همّ من ذريّتك بسيّئة لم يكتب عليه شيء، فإن عملها كتبت عليه سيّئة، و من همّ منهم بحسنة، فإن لم يعملها كتبت له حسنة، فإن هو عملها كتبت له عشرا.
قال: يا ربّ زدني، قال: جعلت لك أنّ من عمل منهم سيّئة ثم استغفر، غفرت له، قال: يا ربّ زدني، قال: جعلت لهم التوبة، و بسطت لهم التوبة حتى تبلغ النفس هذه،
[١]. الكافي ٢: ٤٣٤/ ٦.
[٢]. الكافي ٢: ٤٣٥/ ١٠.
[٣]. الفقيه ٣: ٥٧٤/ ٤٩٦٥.
[٤]. الكافي ٢: ٤٥١/ ١.
[٥]. الكافي ٢: ٤٥٨/ ١٨.