الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٩٨ - المتن
[١٢٩٩] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام): «تعوّذوا باللّه من سطوات اللّه باللّيل و النّهار»، قيل: و ما سطوات اللّه؟
قال: «الأخذ على المعاصي» [٧].
[١٣٠٠] ٦. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «إنّ العبد ليذنب الذنب فيزوى عنه الرزق» [٨].
[١٣٠١] ٧. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ العبد يسأل اللّه الحاجة فيكون من شأنه قضاؤها إلى أجل قريب أو إلى وقت بطيء، فيذنب العبد ذنبا فيقول اللّه تبارك و تعالى للملك: لا تقض حاجته و احرمه إيّاها، فإنّه تعرّض لسخطي، و استوجب الحرمان منّي» [٩].
[١٣٠٢] ٨. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ أحدكم ليكثر به الخوف من السلطان، و ما ذلك إلّا بالذنوب، فتوقّوها ما استطعتم، و لا تمادوا فيها» [١٠].
[١٣٠٣] ٩. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ الرجل يذنب الذنب فيحرم صلاة الليل، و إنّ العمل السيّئ أسرع في صاحبه من السّكّين في اللحم» [١١].
[١٣٠٤] ١٠. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «إنّه ما من سنة أقلّ مطرا من سنة، و لكنّ اللّه يضعه حيث يشاء، إنّ اللّه جلّ و عزّ إذا عمل قوم بالمعاصي صرف عنهم ما كان قدّر لهم من المطر في تلك السنّة إلى غيرهم و إلى الفيافي [١٢] و البحار و الجبال، و إنّ اللّه ليعذّب الجعل في جحرها بحبس المطر عن الأرض التي هي بمحلّها بخطايا من بحضرتها، و قد جعل اللّه لها السبيل في مسلك سوى محلّة أهل المعاصي» ثم قال (عليه السلام): «فَاعْتَبِرُوا يٰا أُولِي الْأَبْصٰارِ» [١٣].
[١٣٠٥] ١١. الفقيه: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ سليمان بن داود (عليه السلام) خرج ذات يوم مع أصحابه
[٧]. الكافي ٢: ٢٦٩/ ٦.
[٨]. الكافي ٢: ٢٧٠/ ٨.
[٩]. الكافي ٢: ٢٧١/ ١٤.
[١٠]. الكافي ٢: ٢٧٥/ ٢٧.
[١١]. الكافي ٢: ٢٧٢/ ١٦.
[١٢]. الفيافي: البراري الواسعة.
[١٣]. الكافي ٢: ٢٧٢/ ١٥.