الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٩٩ - المتن
ليستسقي، فوجد نملة قد رفعت قائمة من قوائمها إلى السماء، و هي تقول: اللهم إنّا خلق من خلقك، لا غنى بنا عن رزقك، فلا تهلكنا بذنوب بني آدم، فقال سليمان (عليه السلام) لأصحابه: ارجعوا فقد سقيتم بغيركم» [١].
[١٣٠٦] ١٢. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «ما من عبد إلّا و في قلبه نكتة بيضاء، فإذا أذنب ذنبا خرج في النكتة نكتة سوداء، فإن تاب ذهب ذلك السواد، و إن تمادى في الذنوب زاد ذلك السّواد حتى يغطّي البياض، فإذا غطّى البياض لم يرجع صاحبه إلى خير أبدا، و هو قول اللّه تعالى: كَلّٰا بَلْ رٰانَ عَلىٰ قُلُوبِهِمْ مٰا كٰانُوا يَكْسِبُونَ» [٢].
[١٣٠٧] ١٣. الكافي: عن أبي الحسن (عليه السلام): «حقّ على اللّه ألا يعصى في دار إلّا أضحاها للشمس حتى تطهّرها» [٣].
[١٣٠٨] ١٤. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «إنّ العبد ليحبس على ذنب من ذنوبه مائة عام، و إنّه لينظر إلى أزواجه في الجنّة يتنعّمن» [٤].
[١٣٠٩] ١٥. الكافي: عن أمير المؤمنين (عليه السلام): «لا تبدينّ عن واضحة و قد عملت الأعمال الفاضحة، و لا تأمننّ البيات و قد عملت السيئات» [٥].
[١٣١٠] ١٦. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «إنّ اللّه قضى قضاء حتما ألا ينعم على العبد بنعمة فيسلبها إيّاه حتى يحدث العبد ذنبا يستحقّ بذلك النقمة» [٦].
[١٣١١] ١٧. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «إنّ اللّه تعالى بعث نبيّا من أنبيائه إلى قومه، و أوحى إليه:
أن قل لقومك إنّه ليس من أهل قرية و لا ناس كانوا على طاعتي، فأصابهم فيها سرّاء، فتحوّلوا عمّا أحبّ إلى ما أكره، إلّا تحوّلت لهم عمّا يحبّون إلى ما يكرهون، و ليس من
[١]. الفقيه ١: ٥٢٤/ ١٢٩٠.
[٢]. الكافي ٢: ٢٧٣/ ٢٠؛ و الآية في سورة المطففين (٨٣): ١٤.
[٣]. الكافي ٢: ٢٧٢/ ١٨.
[٤]. الكافي ٢: ٢٧٢/ ١٩.
[٥]. الكافي ٢: ٢٧٣/ ٢١.
[٦]. الكافي ٢: ٢٧٣/ ٢٢.