الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٨٥ - * بيان
* بيان
حسب الرجل: مآثر آبائه لأنه يحبّ من المناقب و الفضائل له [١].
[المتن]
[١٢٤٣] ٢. الكافي: عن السجّاد (عليه السلام): «عجبا للمتكبّر الفخور الذي كان بالأمس نطفة ثم هو غدا جيفة» [٢].
و في رواية: «و هو فيما بين ذلك لا يدري ما يصنع به» [٣].
[١٢٤٤] ٣. الكافي: عقبة بن بشير الأسدي، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): أنا عقبة بن بشير الأسدي و أنا في الحسب الضخم، عزيز في قومي، قال: فقال: «أ فتمنّ علينا بحسبك! إنّ اللّه تعالى رفع بالإيمان من كان الناس يسمّونه وضيعا إذا كان مؤمنا، و وضع بالكفر من كان الناس يسمّونه شريفا إذا كان كافرا، فليس لأحد فضل على أحد إلّا بتقوى اللّه» [٤].
[١٢٤٥] ٤. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنّه أتاه رجل فقال: يا رسول اللّه، أنا فلان بن فلان حتى عدّ تسعة، فقال له رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «أما إنّك عاشرهم في النار» [٥].
[١٢٤٦] ٥. الكافي: عنه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) أنّه صعد المنبر يوم فتح مكّة فقال: «أيّها الناس، إنّ اللّه قد أذهب عنكم نخوة الجاهلية و تفاخرها بآبائها، ألا إنّكم من آدم و آدم من طين، ألا إنّ خير عباد اللّه عبد اتّقاه، إنّ العربية ليست باب والد و لكنّها لسان ناطق، فمن قصر به علمه لم يبلغه حسبه، ألا إنّ كلّ دم كان في الجاهلية أو إحنة- و الإحنة: الشحناء- فهي تحت قدمي هذه إلى يوم القيامة» [٦].
* بيان
أريد بالعربية: النبالة و العلم بالأدب «ليست باب والد» يعني ليست بنسبة إلى أب، بل هو بمعنى في نفس الرجل ينطق عنه لسانه، و في هذا المعنى قيل:
[١]. في نسخة: لأنّه يحسب له من المناقب و الفضائل.
[٢]. الكافي ٢: ٣٢٨/ ١.
[٣]. الكافي ٢: ٣٢٩/ ٤.
[٤]. الكافي ٢: ٣٢٨/ ٣.
[٥]. الكافي ٢: ٣٢٩/ ٥.
[٦]. الكافي ٨: ٢٤٦/ ٣٤٢.