الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥٨١ - المتن
[١٢٢٣] ١٠. الكافي: عنه (عليه السلام): «إنّ الرجل ليغضب فما يرضى أبدا حتى يدخل النار، فأيّما رجل غضب على قوم و هو قائم فليجلس من فوره ذلك، فإنّه سيذهب عنه رجز الشيطان، و أيّما رجل غضب على ذي رحم فليدنو منه فليمسّه، فإنّ الرحم إذا مسّت سكنت» [١].
باب العصبيّة
[المتن]
[١٢٢٤] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «من تعصّب أو تعصّب له فقد خلع ربق الإيمان من عنقه» [٢].
[١٢٢٥] ٢. الكافي: عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم): «من كان في قلبه حبّة من خردل من عصبيّة، بعثه اللّه تعالى يوم القيامة مع أعراب الجاهلية» [٣].
[١٢٢٦] ٣. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «من تعصّب عصبه اللّه تعالى بعصابة من نار» [٤].
[١٢٢٧] ٤. الكافي: سئل السجّاد (عليه السلام) عن العصبيّة، فقال: «العصبيّة التي يأثم عليها صاحبها أن يرى الرجل شرار قومه خيرا من خيار قوم آخرين، و ليس من العصبيّة أن يحبّ الرجل قومه، و لكن من العصبيّة أن يعين قومه على الظلم» [٥].
[١٢٢٨] ٥. الكافي: عنه (عليه السلام): «لم يدخل الجنة حميّة غير حميّة حمزة بن عبد المطّلب- و ذلك حين أسلم- غضبا للنبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)، في حديث السّلا الذي القي على النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم)» [٦].
[١]. الكافي ٢: ٣٠٢/ ٢.
[٢]. الكافي ٢: ٣٠٨/ ٢.
[٣]. الكافي ٢: ٣٠٨/ ٣.
[٤]. الكافي ٢: ٣٠٨/ ٤.
[٥]. الكافي ٢: ٣٠٨/ ٧.
[٦]. الكافي ٢: ٣٠٨/ ٥.