الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٥١٧ - * بيان
سُبْحٰانَ الَّذِي [١] الآية، و أن يقول عند نزوله من إحداهما: رَبِّ أَنْزِلْنِي الآية، و أن يقول عند دخوله الدار أو البيت: رَبِّ أَدْخِلْنِي الآية.
[المتن]
[٩٢٩] ١٤. الكافي: عن الباقر (عليه السلام): «تقول ثلاث مرّات إذا نظرت إلى المبتلى من غير أن تسمعه: الحمد للّه الذي عافاني ممّا ابتلاك به، و لو شاء فعل» قال: «من قال ذلك لم يصبه ذلك البلاء أبدا» [٢].
[٩٣٠] ١٥. الكافي: عنه (عليه السلام): «إذا ذكر أحدكم نعمة اللّه عزّ و جلّ، فليضع خدّه على التّراب شكرا للّه، فإن كان راكبا فلينزل فليضع خدّه على التراب شكرا للّه، و إن لم يكن يقدر على النزول للشهرة فليضع خدّه على قربوسه، فإن لم يقدر فليضع خدّه على كفّه، ثم ليحمد اللّه على ما أنعم عليه» [٣].
[٩٣١] ١٦. الكافي: عن السجّاد (عليه السلام): «إنّ اللّه تعالى يحبّ كلّ قلب حزين، و يحبّ كلّ عبد شكور، يقول اللّه تبارك و تعالى لعبد من عبيده يوم القيامة: أشكرت فلانا؟
فيقول: بل شكرتك يا رب، فيقول: لم تشكرني إذ لم تشكره، ثم قال: أشكركم للّه أشكركم للناس» [٤].
[٩٣٢] ١٧. الفقيه: قال الصادق (عليه السلام): «العافية نعمة خفيّة، إذا وجدت نسيت، و إذا فقدت ذكرت» [٥].
* بيان
يعني يفوت الناس شكرها.
[١]. الزخرف (٤٣): ١٣.
[٢]. الكافي ٢: ٩٧/ ٢٠.
[٣]. الكافي ٢: ٩٨/ ٢٥.
[٤]. الكافي ٢: ٩٩/ ٣٠.
[٥]. الفقيه ٤: ٤٠٦/ ٥٨٧٨.