الشافي في العقائد و الأخلاق و الأحكام - الفيض الكاشاني - الصفحة ٣٧٣ - المتن
* بيان
مما يؤيّد هذه الأخبار، ما رواه الصدوق (رحمه اللّه) في إكمال الدين بإسناده عن أبي الحسن (عليه السلام) عن آبائه (عليهم السلام) أنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) قال: «أفضل أعمال أمّتي انتظار الفرج» [١].
باب الابتلاء بالنعم
[المتن]
[٥٦٤] ١. الكافي: عن الصادق (عليه السلام): «ما من عبد تظاهرت عليه من اللّه نعمة إلّا اشتدّت مئونة الناس عليه، فمن لم يقض للناس حوائجهم فقد عرّض النعمة للزوال» قيل: و من يقدر أن يقوم لهذا الخلق بحوائجهم؟ فقال: «إنّما الناس في هذا الموضع و اللّه المؤمنون» [٢].
[٥٦٥] ٢. الكافي: الفقيه: عنه (عليه السلام): «من عظمت نعم اللّه عليه اشتدّت مئونة الناس عليه، فاستديموا النعمة باحتمال المئونة، و لا تعرّضوها للزوال، فقلّ من زالت عنه النعمة فكادت تعود إليه» [٣].
[٥٦٦] ٣. الكافي: عنه (عليه السلام): «أحسنوا جوار النعم» قيل: و ما حسن جوار النّعم؟ قال: «الشكر لمن أنعم بها، و أداء حقوقها» [٤].
[٥٦٧] ٤. الكافي: عن الرضا (عليه السلام): «و اللّه لما أخّر اللّه عن المؤمن في هذه الدنيا خير ممّا عجّل له فيها». ثم صغّر الدنيا، و قال: «أي شيء هي؟!» ثمّ قال: «إنّ صاحب النعمة على خطر، إنّه يجب عليه حقوق اللّه فيها» [٥].
[١]. كمال الدين ٢: ٦٤٤/ ٥٥.
[٢]. الكافي ٤: ٣٧/ ٢.
[٣]. الكافي ٤: ٣٧/ ١؛ الفقيه ٢: ١٧٠٥.
[٤]. الكافي ٤: ٣٨/ ٢.
[٥]. الكافي ٣: ٥٠٢/ ١٩.