تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٧٧ - سوره الجاثية(٤٥) آيات ١٦ تا ٢٢
بعضى چنين نظرى داشتهاند.
[١٥] مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ هر كس كار نيك كند، به سود خود چنين كرده است.
و آن را در بهشت باز خواهد يافت.
وَ مَنْ أَساءَ فَعَلَيْها و هر كه بد كند بر ضد خود بد كرده است.
و در قيامت تاوان آن را پس خواهد داد.
ثُمَّ إِلى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ و سپس به سوى پروردگارتان باز خواهيد گشت.
و آن گاه گروهى به بهشت خواهند رفت و گروهى ديگر به دوزخ.
اين آيه اهمّيت مسئوليت را براى ما آشكار مىسازد، و اين كه هر كس مسئول كار خويشتن است، پس نبايد ما پيشدستى در عذاب دادن كنيم، و نه انتظار پاداش سريع و عاجل داشته باشيم، بلكه لازم است مؤمن بهرهمند از اين خصلت باشد كه رؤيت ذهنى و عقلى آينده را مايه آن سازد كه به او آرامش و اطمينان و حكمت در تحرك ببخشد.
/ ٨١
[سوره الجاثية (٤٥): آيات ١٦ تا ٢٢]
وَ لَقَدْ آتَيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ وَ رَزَقْناهُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ وَ فَضَّلْناهُمْ عَلَى الْعالَمِينَ (١٦) وَ آتَيْناهُمْ بَيِّناتٍ مِنَ الْأَمْرِ فَمَا اخْتَلَفُوا إِلاَّ مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (١٧) ثُمَّ جَعَلْناكَ عَلى شَرِيعَةٍ مِنَ الْأَمْرِ فَاتَّبِعْها وَ لا تَتَّبِعْ أَهْواءَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ (١٨) إِنَّهُمْ لَنْ يُغْنُوا عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً وَ إِنَّ الظَّالِمِينَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ اللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ (١٩) هذا بَصائِرُ لِلنَّاسِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (٢٠)
أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَواءً مَحْياهُمْ وَ مَماتُهُمْ ساءَ ما يَحْكُمُونَ (٢١) وَ خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَ لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ (٢٢)