تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٣٠٧ - سوره الفتح(٤٨) آيات ٨ تا ١٤
كه فتحى آشكار است، تا خدا گناه پيش و پس رسالت تو را بيامرزد»، يعنى گناهى كه مشركان مكه به تو نسبت مىدادند و آن دعوت به يگانگى خدا در پيش و پس از فتح مكه بود، چرا كه بعضى از مشركان اسلام آوردند، و بعضى از آنان از مكه بيرون رفتند، و كسانى كه در مكه ماندند قدرت انكار توحيد را در آن هنگام كه همگان به آن دعوت شدند نداشتند، پس گناه او در اين مورد آمرزيده است بدان جهت كه بر ايشان آشكار شده بود پس مأمون گفت: خدا خيرت دهد، يا ابا الحسن. [١٦]
/ ٣٠٧
[سوره الفتح (٤٨): آيات ٨ تا ١٤]
إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَ مُبَشِّراً وَ نَذِيراً (٨) لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ وَ تُعَزِّرُوهُ وَ تُوَقِّرُوهُ وَ تُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً (٩) إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّما يَنْكُثُ عَلى نَفْسِهِ وَ مَنْ أَوْفى بِما عاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً (١٠) سَيَقُولُ لَكَ الْمُخَلَّفُونَ مِنَ الْأَعْرابِ شَغَلَتْنا أَمْوالُنا وَ أَهْلُونا فَاسْتَغْفِرْ لَنا يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ بِكُمْ ضَرًّا أَوْ أَرادَ بِكُمْ نَفْعاً بَلْ كانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيراً (١١) بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ وَ الْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً وَ زُيِّنَ ذلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَ ظَنَنْتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَ كُنْتُمْ قَوْماً بُوراً (١٢)
وَ مَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنا لِلْكافِرِينَ سَعِيراً (١٣) وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يُعَذِّبُ مَنْ يَشاءُ وَ كانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (١٤)
/ ٣٠٨
[١٦] - نور الثقلين، ج ٥، ص ٥٦.