تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٤٣٣ - سوره الحجرات(٤٩) آيات ١٣ تا ١٨
است كه به بهشت داخل مىشود، و اگر توبه نكند، نخستين كسى است كه به آتش داخل مىشود، و خداى عزّ و جلّ گفت أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ، و وجود غيبت با ذكر عيبى در خلقت و اخلاق و عقل و معامله و مذهب و نسل و مانندهاى اينها صورت وقوع پيدا مىكند، و ريشه غيبت يكى از ده چيز است: فرو نشاندن خشم و يارى رساندن به قوم و تهمت و قبول كردن خبرى بدون كشف حقيقت آن و بدگمانى و حسد و تمسخر و تعجب و ملالت خاطر و خودآرايى، پس اگر خواستار سلامتى به ياد خالق باش نه مخلوق كه در آن جاى غيبت را عبرت مىگيرد و جاى گناه را ثواب». [١٠٢] وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ و از خدا بترسيد و خدا توبهپذير مهربان است.
و شايد اين خاتمه ما را به فيض مغفرت و رحمتى برساند كه دليل بر آن است كه غيبت بلايى فرا گير بر بسيارى از مردمان است و ناگزير نبايد پسنديده باشد، و قبح آن از ميان برود، بلكه بايد درباره آن از خدا ترس داشته باشيم، و از سوى ديگر نبايد در صورت گرفتار شدن به آن دچار يأس شويم، بلكه بايد توبه كنيم و منتظر پذيرفتن توبه و رحمت خدا باشيم.
/ ٤٣٠
[سوره الحجرات (٤٩): آيات ١٣ تا ١٨]
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَ أُنْثى وَ جَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَ قَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (١٣) قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا وَ لَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَ إِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمالِكُمْ شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤) إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتابُوا وَ جاهَدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَ أَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (١٥) قُلْ أَ تُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (١٦) يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلْإِيمانِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١٧)
إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ اللَّهُ بَصِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (١٨)
[١٠٢] - بحار الانوار، ج ٧٢، ص ٢٥٧ از مصباح الشريعة، ص ٣٢.