تفسير هدايت - المدرسي، السيد محمد تقي - الصفحة ٨٨ - سوره الجاثية(٤٥) آيات ٢٣ تا ٢٩
شده و بنا بر سنّتى عادلانه جريان پيدا مىكند؟
پس چرا آرزوى آن مىكنيم كه ما به اكتساب بديها و سيئات بپردازيم، و مؤمن با برپا داشتن نماز و دادن زكات و رفتن به جهاد رنج ببرد، و سپس ما و او به ثمرهاى مشابهى دست يابيم؟ آيا مثال واحدى از چنين حادثهاى در عالم آفرينش ديدهاى تا خود را مثلا با آن قياس كنى؟
وَ خَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ بِالْحَقِ و خدا آسمانها و زمين را به حق آفريد، و اين حق در زندگى انسان به ميانجيگرى سنّت جزا آشكار مىشود.
وَ لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ و براى آن كه هر كس جزاى آنچه را كه كسب كرده است بستاند و بر كسى ستم نرود.
/ ٩٢ آرى، گاه جزا تأخير پيدا مىكند يا رابطه آن با عمل پوشيده مىماند، و گاه آبى رنگين مىنوشد و پس از مدتى به يك بيمارى خطرناك مبتلا مىشود، و به اين انديشه نمىافتد كه نوشيدن آب رنگين سبب بيمار شدن او بوده است. و گاه جامعهاى با يك زندگى عقب مانده روزگار مىگذراند، و به اين معترف نمىشود كه گمنامى و از هم پاشيدگى و نادانى سبب بلاهايى است كه بر سر او آمده است، ولى سنت جزا جريان خود را طى مىكند، خواه به آن علم داشته باشيم يا نه، و آن را تصديق كنيم يا چنين نكنيم.
/ ٩٣
[سوره الجاثية (٤٥): آيات ٢٣ تا ٢٩]
أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَ أَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَ خَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَ قَلْبِهِ وَ جَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ (٢٣) وَ قالُوا ما هِيَ إِلاَّ حَياتُنَا الدُّنْيا نَمُوتُ وَ نَحْيا وَ ما يُهْلِكُنا إِلاَّ الدَّهْرُ وَ ما لَهُمْ بِذلِكَ مِنْ عِلْمٍ إِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ (٢٤) وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ ما كانَ حُجَّتَهُمْ إِلاَّ أَنْ قالُوا ائْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٢٥) قُلِ اللَّهُ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يَجْمَعُكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ لا رَيْبَ فِيهِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (٢٦) وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ يَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ (٢٧)
وَ تَرى كُلَّ أُمَّةٍ جاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعى إِلى كِتابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٨) هذا كِتابُنا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٢٩)