الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٩٠٧ - الأسود بن يزيد و مسروق بن الأجدع
و سبعين [كذا و الظّاهر: خمسين؛ كما يأتي عن الخزرجي]/ ع».
و قال الأستاذ عبد الوهاب عبد اللطيف في تعليقاته على الكتاب:
«النّخعيّ نسبة إلى قبيلة من مذحج بفتح النّون و الخاء كما في اللّباب».
و في الخلاصة للخزرجى: «الأسود بن يزيد بن قيس النّخعيّ أبو عمرو أو أبو عبد الرّحمن الكوفيّ مخضرم فقيه؛ عن أبي مسعود و عائشة و أبي موسى و طائفة و عنه إبراهيم النّخعيّ و ابنه عبد الرّحمن و أبو إسحاق و عمّار بن عمير و طائفة، وثّقه ابن معين و النّاس [كذا] قال إبراهيم: كان يختم في كلّ ليلتين، و روي أنّه حجّ ثمانين حجّة، توفّي سنة أربع أو خمس و خمسين».
و قال ابن عبد البر في الاستيعاب: «الأسود بن يزيد بن قيس النّخعيّ أدرك النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مسلما و لم يره. روى شعبة عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود قال: قضى فينا معاذ بن جبل باليمن و رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله حيّ في رجل ترك ابنته و أخته فأعطى الابنة النّصف، و أعطى الأخت النّصف، و روى شعبة أيضا عن أشعث بن أبي الشّعثاء عن الأسود بن يزيد مثله، و لم يقل: و رسول اللَّه حيّ، و الأسود بن يزيد هذا هو صاحب ابن مسعود أدرك الجاهليّة و هو معدود في كبار التّابعين من الكوفيّين روى عن أبي بكر و عمر، و كان فاضلا عابدا سكن الكوفة».
و قال ابن الأثير في أسد الغابة: «الأسود بن يزيد بن قيس بن عبد اللَّه بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل بن بكر بن عوف بن النّخع النّخعيّ، أدرك النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله مسلما و لم يره، روي عنه أنّه قال: قضى فينا معاذ في اليمن و رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم حيّ في رجل ترك ابنته و أخته فأعطى الابنة النّصف و الأخت النّصف، و الأسود هذا هو صاحب ابن مسعود و هو أخو عبد الرّحمن بن يزيد و ابن أخي علقمة بن قيس، و كان أكبر من علقمة، و هو خال إبراهيم بن يزيد، أمّه مليكة بنت يزيد النّخعيّ، روى عن عمر و ابن مسعود و عائشة، و هو من فقهاء الكوفة و أعيانهم، توفّي سنة خمس و أربعين، أخرجه أبو عمرو و أبو موسى».
و أما مسروق ففي تقريب التهذيب: «مسروق بن الأجدع بن مالك الهمدانيّ