الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٨١٢ - حجر بن عدي الكندي
الصّحيفة من الكوّة؛ فقرأ: بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، هذا ما سمعت عليّ بن أبي طالب يذكر أنّ الطّهور نصف الايمان،.
و كان ثقة معروفا و لم يرو عن غير عليّ شيئا (ن)».
و في الاصابة في القسم الأوّل: «حجر بضمّ أوّله و سكون الجيم ابن عديّ بن معاوية بن جبلة بن عديّ بن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكنديّ المعروف بحجر ابن الأدبر حجر الخير و ذكر ابن سعد و مصعب الزّبيريّ فيما رواه الحاكم عنه أنّه وفد على النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم هو و أخوه هانئ بن عديّ، و أنّ حجر بن عديّ شهد القادسيّة و أنّه شهد بعد ذلك الجمل و صفّين و صحب عليّا فكان من شيعته، و قتل بمرج عذراء بأمر معاوية، و كان حجر هو الّذي افتتحها فقدّر أن قتل بها.
و قد ذكر ابن الكلبي جميع ذلك، و ذكره يعقوب بن سفيان في أمراء عليّ يوم صفّين، و روى ابن السّكن و غيره من طريق إبراهيم بن الأشتر عن أبيه: أنّه شهد هو و حجر بن الأدبر موت أبي ذرّ بالرّبذة، و أمّا البخاريّ و ابن أبي حاتم عن أبيه و خليفة بن خيّاط و ابن حبّان فذكروه في التّابعين (إلى أن قال) و روى أحمد في الزّهد، و الحاكم في المستدرك من طريق ابن سيرين قال: أطال زياد الخطبة فقال حجر: الصّلاة؛ فمضى في خطبته فحصبه حجر و النّاس، فنزل زياد فكتب إلى معاوية [فكتب معاوية إليه] أن سرّح به إليّ فلمّا قدم قال: السّلام عليك يا أمير المؤمنين فقال: أو أمير المؤمنين أنا؟ قال: نعم؛ فأمر بقتله، فقال: لا تطلقوا عنّي حديدا و لا تغسلوا عنّي دما فانّي لاق معاوية بالجادّة و إنّي مخاصم. و روى الرّويانيّ و الطّبرانيّ و الحاكم من طريق أبي إسحاق قال: رأيت حجر بن عديّ و هو يقول: ألا انّي على بيعتي لا أقيلها و لا أستقيلها، و روى ابن أبي الدّنيا و الحاكم و عمر بن شبّة من طريق ابن عون عن نافع قال: لمّا انطلق بحجر بن عديّ كان ابن عمر يتخبّر عنه فأخبر بقتله و هو بالسّوق فأطلق حبوته و ولّى و هو يبكي.
و روى يعقوب بن سفيان في تاريخه عن أبي الأسود قال:دخل معاوية على عائشة فعاتبته في قتل حجر و أصحابه و قالت: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يقول: يقتل بعدي أناس يغضب اللَّه لهم و أهل السّماء؛.
في سنده انقطاع. و روى إبراهيم بن الجنيد في