الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٦٨٥ - تحقيق حول قوله عليه السلام في غنى و باهلة
أيضا في المجلد التاسع من البحار في باب علمه و أنّ النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم علّمه ألف باب نقلا عن بصائر الدّرجات للصّفّار (ص ٤٥٨؛ س ٣٤):
«ابنيزيد عن إبراهيم ابن محمّد النّوفليّ عن الحسين بن المختار عن عبد اللَّه بن سنان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال قال أمير المؤمنين عليه السّلام:عندي صحيفة من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بخاتمه فيها سبعون قبيلة بهرجة ليس لها في الإسلام نصيب منهم غنيّ و باهلة و قال: يا معشر غنيّ و باهلة أعيدوا على عطاياكم حتّى أشهد لكم عند المقام المحمود أنّكم لا تحبّوني و لا أحبّكم أبدا، و قال: لآخذنّ غنيّا أخذة تضطرب منها باهلة و قال: أخذ في بيت المال مال من مهور البغايا فقال: اقسموه بين غنيّ و باهلة.
بيان- قال الفيروزآبادي: البهرج الباطل و الرّديّ و المباح، و البهرجة أن تعدل بالشّيء عن الجادّة القاصدة الى غيرها».
و نقل المجلسي (رحمه الله) في المجلد الثالث عشر من البحار في باب سير القائم- عجّل اللَّه فرجه- و أخلاقه عن غيبة النّعمانيّ حديثا عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام فيه أنّ غنيّا و باهلة من الطّوائف الّتي تحارب القائم عليه السّلام عند ظهوره (انظر ص ١٩٣ من طبعة أمين الضّرب).
قال المحدث القمي الحاج الشيخ عباس (رحمه الله) في الكنى و الألقاب ضمن ترجمة ابن قتيبة أبى محمد عبد اللَّه بن مسلم بن عمرو الباهلي الدينَوَريّ المروزي الكاتب ما نصه:
«الباهليّ نسبة الى باهلة و كانت العرب تستنكف من الانتساب الى هذه القبيلة حتّى قال الشّاعر:
|
و ما ينفع الأصل من هاشم |
إذا كانت النّفس من باهلة |
و قال الآخر:
|
و لو قيل للكلب يا باهلي |
عوى الكلب من لؤم هذا النّسب |
و روى الخطيب في تاريخ بغداد عن سعيد بن سلم بن قتيبة قال:
خرجت حاجّا و معى قباب و كنائس فدخلت البادية فتقدّمت القباب و الكنائس على حمير لي فمررت بأعرابيّ محتب على باب خيمة له و إذا هو يرمق القباب