الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٦٨٠ - خطبة أمير المؤمنين(ع) من البحار و شرح النهج
و هو الّذي صحّفه قوم فقالوا: بالرّيح، و كاخباره عن ظهور الرّايات السّود من خراسان، و تنصيصه على قوم من أهلها يعرفون ببني رزيق بتقديم المهملة و هم آل مصعب الّذين منهم طاهر بن الحسين و ولده و إسحاق بن إبراهيم و كانوا هم و سلفهم دعاة الدّولة العبّاسيّة، و كاخباره عن الائمّة الّذين ظهروا من ولده بطبرستان كالنّاصر و الدّاعي و غيرهما
في قوله عليه السّلام:و انّ لآل محمّد بالطّالقان لكنزا سيظهره اللَّه إذا شاء، دعاؤه حقّ يقوم باذن اللَّه فيدعو الى دين اللَّه،.
و كاخباره عن مقتل النّفس الزّكيّة بالمدينة،
و قوله:انّه يقتل عند أحجار الزّيت،.
و كقوله:عن أخيه إبراهيم المقتول بباخمرى يقتل بعد أن يظهر، و يقهر بعد أن يقهر،.
و قوله فيه أيضا:يأتيه سهم غرب يكون فيه منيّته فيا بؤسا للرّامى شلّت يده و وهن عضده،.
و كاخباره عن قتلى وجّ
و قوله فيهم:هم خير أهل الأرض،.
و كاخباره عن المملكة العلويّة بالغرب، و تصريحه بذكر كتامة و هم الّذين نصروا أبا عبد اللَّه الدّاعي المعلّم،
و كقولهو هو يشير الى أبي عبد اللَّه المهديّ و هو أوّلهم ثمّ يظهر صاحب القيروان الغضّ النّضّ ذو النّسب المحض المنتخب من سلالة ذي البداء المسجّى بالرّداء و كان عبيد اللَّه المهديّ أبيض مترفا مشربا بحمرة رخص البدن تارّ الأطراف، و ذو البداء.
إسماعيل بن جعفر بن محمّد عليهما السّلام و هو المسجّى بالرّداء لأنّ أباه أبا عبد اللَّه جعفرا سجّاه بردائه لمّا مات، و أدخل اليه وجوه الشّيعة يشاهدونه ليعلموا موته و تزول عنهم الشّبهة في أمره، و كاخباره عن بني بويه
و قوله فيهم:و يخرج من ديلمان بنو الصّيّاد؛.
اشارة اليهم و كان أبوهم صيّاد السّمك يصيد منه بيده ما يتقوّت هو و عياله بثمنه، فأخرج اللَّه تعالى من ولده لصلبه ملوكا ثلاثة و نشر ذرّيّتهم حتّى ضربت الأمثال بملكهم،
و كقوله عليه السّلام فيهم:ثمّ يستشرى أمرهم حتّى يملكوا الزّوراء و يخلعوا الخلفاء، فقال له قائل: فكم مدّتهم يا أمير المؤمنين؟- فقال: مائة أو تزيد قليلا،.
و كقوله فيهم:و المترف بن الأجذم يقتله ابن عمّه على دجلة،.
و هو اشارة الى عزّ الدّولة بختيار بن معزّ الدّولة أبى الحسين، و كان معزّ الدّولة أقطع اليد قطعت يده النّكوص في الحرب و كان ابنه عزّ الدّولة بختيار مترفا صاحب لهو و طرب، و قتله عضد الدّولة فنّاخسرو ابن عمّه بقصر الجصّ