الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٥٥٦ - و منهم حنظلة الكاتب
و كان من عبّادهم مطرف [١] بن عبد اللَّه بن الشّخّير [٢] و كان يبغض عليّا و يخذل عنه [٣].
عن ابن [٤] سيرين [٥] قال: دخل عمّار بن ياسر على ابن مسعود أو أبي مسعود [٦] و عنده
[١]في الأصل: «مطرق» (بالقاف في آخر الكلمة) و هو غلط قطعا.
[٢]كأن الى هذه العبارة ناظر قول ابن أبى الحديد في شرح النهج (ج ١؛ ص ٣٦٨؛ س ٢٤): «قال صاحب كتاب الغارات: و كان مطرف عابدا ناسكا» فهو مأخوذ بالمعنى قال الزبيدي في تاج العروس فيما قال في شرح قول صاحب- القاموس: «و طرف تطريفا قاتل حول العسكر لانه يحمل على طرف منهم؛ و به سمى الرجل مطرفا (الى أن قال) و مطرف بن عبد اللَّه بن الشخير تابعي» ما نصه: «و مطرف المذكور هو ابن عبد اللَّه بن الشخير بن عوف بن كعب العامري الحرشيّ أبو عبد اللَّه البصري تابعي ثقة عابد فاضل يقال: ولد في حياة رسول اللَّه (ص) يروى عن أبيه و أبى هريرة و مات عمرو هو ابن عشرين سنة، روى عنه قتادة و أبو التياح، مات بعد طاعون الجارف سنة تسع و ستين، و قيل: سبع و ثمانين، و كان أكبر من الحسن بعشرين سنة؛ كذا في الثقات لابن حبان و في أسماء رجال الصحيح: مات سنة خمس و تسعين فانظره» و قال ابن حجر في تقريب التهذيب: «مطرف بضم أوله و فتح ثانيه و تشديد الراء المكسورة ابن عبد اللَّه بن الشخير بكسر الشين المعجمة و تشديد الخاء المعجمة المكسورة بعدها تحتانية ثم راء العامري الحرشيّ بمهملتين مفتوحتين ثم معجمة أبو عبد اللَّه البصري ثقة عابد فاضل من الثانية مات سنة خمس و تسعين/ ع».
أقول: يريد برمز «ع» أن حديثه مما أخرجه جميع أصحاب الأصول الست و قال الخزرجي في خلاصة تذهيب تهذيب الكمال: «هو أحد السادة التابعين عن أبيه و عثمان و على و أبى ذر و جماعة، و عنه أخوه أبو العلاء و يزيد الرشك و ابن واسع و طائفة قال ابن سعد: ثقة له فضل و ورع و عقل و أدب و من كلامه: عقول الناس على قدر زمانهم، فضل العلم أحب الى من فضل العبادة، و خير دينكم الورع، قال عمرو بن على:
مات سنة خمس و تسعين» و التفصيل يطلب من المفصلات.
[٣]قال الفيومى في المصباح المنير: «خذلته و خذلت عنه من باب قتل و الاسم الخذلان، إذا تركت نصرته و اعانته و تأخرت عنه».
[٤]في الأصل: «أبى» بخلاف شرح النهج، و أما البحار فلم أجد الحديث فيه.