الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٨٨٦ - الأعور الشنى«بشر بن منقذ»
الشّاعر و هو أبو منقذ بشر بن منقذ كان مع عليّ- رضي اللَّه تعالى عنه- يوم الجمل».
و قال الجوهري في الصحاح: «و شنّ حيّ من عبد القيس و هو شنّ بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعميّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، منهم الأعور الشّنّيّ و في المثل وافق شنّ طبقة». و في لسان العرب: «و شنّ قبيلة و في المثل: وافق شنّ طبقة، و في الصّحاح: و شنّ حيّ من عبد القيس و منهم الأعور الشّنّيّ قال ابن السّكّيت:
هو شنّ بن أفصى بن عبد القيس (إلى آخر ما في الصّحاح)».
و قال السمعاني في الأنساب: «الشّنّيّ بفتح الشّين المعجمة و كسر النّون المشدّدة هذه النّسبة إلى شنّ و هو بطن من عبد القيس و هو شنّ بن أفصى بن دعميّ بن جديلة ابن أسد بن ربيعة بن نزار؛ ذكره ابن ماكولا، و المشهور بهذه النّسبة الصّلت (إلى أن قال) و الأعور الشّنّيّ الشّاعر و هو أبو منقذ بشر بن منقذ كان مع عليّ يوم الجمل» و قال الآمدي في المؤتلف و المختلف فيمن يقال له الأعور (ص ٤٥):
«منهم الأعور الشّنّيّ و هو بشر بن منقذ و يكنّى أبا منقذ أحد بني شنّ بن أفصى بن عبد القيس بن أفصى بن دعميّ بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار، شاعر خبيث. و كان مع عليّ رضي اللَّه عنه يوم الجمل و هو القائل:
|
فمن ير صفّينا غداة تلاقيا |
يقل جبلا جيلان ينتطحان |
|
|
قتلنا و أفنينا و ما كلّ ما ترى |
بكفّ المذريّ تأكل الرّحيان |
|
|
بكت عين من يبكي ابن فعلان بعد ما |
نفي ورق الفرقان كلّ مكان |
و هو القائل في قصيدة جيّدة:
فأراد: أ تحدثني أم أحدثك؟ حتى نقطع طريقنا، و أما قوله: أ ترى هذا الزرع أكل أم لا؟ فإنما أراد: هل باعه أهله فأكلوا ثمنه أم لا، و أما قوله في الجنازة؛ فأراد:
هل ترك عقبا يحيى بهم ذكره أم لا؟
فخرج الرجل فقعد مع شن فحادثه ساعة ثم قال: أ تحب أن أفسر لك ما سألتني عنه؟- قال: نعم؛ ففسره، فقال شن: ما هذا من كلامك فأخبرني عن صاحبه، فقال: ابنة لي؛ فخطبها اليه و زوجها له و حملها الى أهله، و منه قوله: وافق شن طبقة، و كذا: صادف شن طبقة».
و من أراد شرح الوجهين الأخيرين فليراجع تاج العروس.