الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٧٩٠ - الحضين بن المنذر الرقاشي
|
و سمّيت غيّاظا و لست بغائظ |
عدوّا و لكنّ الصّديق تغيظ |
|
|
عدوّك مسرور و ذو الودّ بالّذي |
يرى منك من غيظ عليك كظيظ |
و له في كتاب بني ذهل بن ثعلبة مقطّعات حسان، و كانت معه راية عليّ بن- أبي طالب- رضي اللَّه عنه- يوم صفّين، دفعها إليه و هو ابن تسع عشرة سنة و فيه قال الشّاعر:
|
لمن راية سوداء يخفق ظلّها |
إذا قيل: قدّمها حضين؛ تقدّما |
|
|
و يوردها للطّعن حتّى يزيرها |
حياض المنايا تقطر الموت و الدّما» |
و في كتاب صفين لنصر بن مزاحم (ص ٣٢٥):
«نصر- عن عمرو بن شمر قال: أقبل الحضين بن المنذر و هو يومئذ غلام يزحف برايته؛ قال السّدّيّ: و كانت حمراء فأعجب عليّا زحفه و ثباته فقال:
|
لمن راية حمراء يخفق ظلّها |
إذا قيل: قدّمها حضين؛ تقدّما |
|
|
فيدنو بها في الصّفّ حتّى يديرها |
حمام المنايا تقطر الموت و الدّما |
|
|
تراه إذا ما كان يوم عظيمة |
أبي فيه إلّا عزّة و تكرّما |
|
|
جزى اللَّه قوما صابروا في لقائهم |
لدى البأس حرّا ما أعفّ و أكرما |
|
|
و أحزم صبرا حين تدعى الى الوغى |
إذا كان أصوات الكماة تغمغما |
|
|
ربيعة أعنى انّهم أهل نجدة |
و بأس إذا لاقوا خميسا عرمرما |
|
|
و قد صبرت عكّ و لخم و حمير |
لمذحج حتّى لم يفارق دم دما |
|
|
و نادت جذام يا لمذحج ويلكم |
جزى اللَّه شرّا أيّنا كان أظلما |
|
|
أما تتّقون اللَّه في حرماتكم |
و ما قرّب الرّحمن منّا و عظّما |
|
|
أذقنا ابن حرب طعننا و ضرابنا |
بأسيافنا حتّى تولّى و أحجما |
|
|
و فرّ ينادي الزّبرقان و ظالما |
و نادى كلاعا و الكريب و أنعما |
|
|
و عمرا و سفيانا و جهما و مالكا |
و حوشب و الغاوي شريحا و أظلما |
|
|
و كرز بن تيهان و عمرو بن جحدر |
و صبّاحا القينيّ يدعو و أسلما |
نصر- عن عمر قال: حدّثني الصّلت بن يزيد بن أبي الصّلت التّيميّ قال: