الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٥٥٠ - و منهم عقيل بن ابى طالب
عليّ عليه السّلام بالكوفة يسترفده عرض عليه عطاءه، فقال: إنّما أريد أن تعطيني من بيت- المال [١]فقال: تقيم إلى يوم الجمعة فأقام، فلمّا صلّى أمير المؤمنين عليه السّلام الجمعة قال لعقيل: ما تقول فيمن خان هؤلاء أجمعين؟- قال: بئس الرّجل ذاك، قال: فأنت تأمرني أن أخون هؤلاء و أعطيك. فلمّا خرج من عنده أتى [٢]معاوية.
فأمر له [يوم قدومه] بمائة ألف درهم و قال له: يا أبا يزيد أنا خير لك أم علي؟- قال عقيل: وجدت عليّا
و مائة و هو ابن ست و ثمانين سنة/ خت قدفق» و في الخلاصة للخزرجى: «أبو عمرو- بن العلاء بن عمار المازني النحويّ البصري أمير القراء السبعة و أحد الائمة عن أنس و أبى- رجاء و ابن سيرين و جماعة، و عنه حماد بن زيد و شعبة و طائفة. وثقه ابن معين و غيره. و قال أبو عمرو الشيباني: ما رأينا مثله. و قال ابن مجاهد: كان مقدما في عصره عالما بالقراءة قدوة في العلم متمسكا بالأثر حسن الاختيار، قال الأصمعي: مات سنة أربع و خمسين و مائة» و قال المحدث القمي (رحمه الله) في الكنى و الألقاب: «أبو عمرو بن العلاء المازني البصري قيل: ان كنيته اسمه و قيل: اسمه زبان بن العلاء أحد القراء السبعة، كان أعلم- الناس بالقرآن الكريم و العربية و الشعر و هو في النحو في الطبقة الرابعة بل الثالثة لان أمير المؤمنين (ع) كان مبتكر النحو، و علمه أبا الأسود الدئلي و أخذ من أبى الأسود ولداه عطاء و أبو الحارث و ميمون الأقرن و يحيى بن يعمر و أخذ منهم عبد اللَّه بن إسحاق الحضرميّ و عيسى بن عمر الثقفي و أبو عمرو بن العلاء المازني، و كان أبو عمرو المذكور من أشراف العرب و وجوهها مدحه الفرزدق و غيره، و كان أعلم الناس بالقراءات و العربية و أيام العرب، و كانت دفاتره الى السقف ثم تنسك فأحرقها، و كان له شغف بالرواية و جمع علوم العرب و أشعارهم، و عامة أخباره عن أعراب أدركوا الجاهلية، و عنه أخذ أبو زيد الأنصاري و أبو عبيدة و الأصمعي و أكثر نحاة ذلك العصر (الى أن قال) مات سنة ١٥٤ قند، و دفن بالكوفة» و ذكر في سفينة البحار مثله.
أقول: الخوض في ترجمته يفضي الى طول بل يقتضي تأليف رسالة مبسوطة بل كتاب كبير فمن أرادها فليراجع المفصلات.
[١]كذا في البحار و شرح النهج لكن في الأصل: «من بيت مال المسلمين».
[٢]في شرح النهج و البحار: «شخص» و هو بمعنى «أتى».