الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٥٢٣ - منهم المنذر بن الجارود العبدي
|
سائل سراة بني الجارود أيّ فتى |
عند الشّفاعة و الباب ابن صوحانا |
|
|
ما كان إلّا كأمّ أرضعت ولدا |
عقّت فلم تجز بالإحسان إحسانا |
و كان [صعصعة من مناصحيه عليه السّلام
«الأعورالشنى هو بشر بن منقذ من عبد القيس و كان شاعرا محسنا و له ابنان شاعران أيضا يقال لهما: جهم و جهيم، و كان المنذر بن الجارود والى إصطخر لعلى بن أبى طالب- رضى اللَّه عنه- فاقتطع منها أربع مائة ألف درهم فحبسه على حتى ضمنها عنه صعصعة بن صوحان فخلى عنه، فقال الأعور الشنى:
|
ألا سألت بنى الجارود أي فتى |
عند الشفاعة و الباب ابن صوحانا |
|
|
هل كان الا كأمّ أرضعت ولدا |
عقت فلم تجز بالإحسان إحسانا |
|
|
لا تأمنن امرأ خان امرأ أبدا |
ان من الناس ذا وجهين خوانا |
و يستجاد له قوله:
لقد علمت (فذكر اثنى عشر بيتا ثم قال) و كان يكنى أبا منقذ و يهاجى بنى عصر و لهم يقول:
|
و ان تنظروا شزرا الى فاننى |
أنا الأعور الشنى قيد الاوابد» |
أما البيتان فذكرهما غيره أيضا فقال ابن عساكر في تاريخه في ترجمة صعصعة (ج ٦ ص ٤٢٦): «و من كلام صعصعة:
|
هلا سألت بنى الجارود أي فتى |
عند الشفاعة و الباب ابن صوحانا |
|
|
كنا و كانوا كأمّ أرضعت ولدا |
عقت و لم تجز بالإحسان إحسانا» |
و قال ابن حجر في الاصابة في ترجمة صعصعة أيضا:
«وأنشد له [أي لصعصعة] المرزباني:
هلا سألت بنى الجارود أي فتى* عند الشفاعة و البان ابن صوحانا كنا و كانوا كأمّ أرضعت ولدا* عق و لم تجز بالإحسان إحسانا» و قال السيد محسن العاملي (رحمه الله) في أعيان الشيعة في ترجمة صعصعة (ج ٣٦ ص ٢٨٩):
«ومن شعر صعصعة قوله: هلا سألت (فذكر البيتين كما نقله ابن عساكر)» مع أنه