الغارات - ط الحديثة - الثقفي الکوفي، ابراهیم - الصفحة ٤٤٤ - قول على - عليه السلام - في قتله
باللَّه لتخضبنّ هذه من دم هذا.
يعني لحيته من رأسه [١].
قال مازن [٢]: رأيت عليّا عليه السّلام أخذ بلحيته و هو يقول:
و اللَّه ليخضبنّها من فوقها بدم فما يحبس أشقاكم [٣].
عن ثعلبة بن يزيد الحمّانيّ [٤]قال:شهدت لعليّ عليه السّلام خطبة فجئت الى أبي
فيه في ترجمته و ترجمة نصر بن عمران بأن أبا عوانة روى عنهما و نص عبارته في ترجمة نصر هكذا: «و قال الاجرى عن أبى داود: روى أبو عوانة عن أبى حمزة القصاب ستين حديثا، و روى عن أبى جمرة الضبعي حديثا واحدا» و في القاموس: «و أبو جمرة الضبعي نصر بن عمران» و في تاج العروس: «اسمه نصر بن عمران بن عاصم عن ابن عباس و عنه شعبة و هو من ضبيعة بن قيس بن ثعلبة، و ولده عمران بن أبى جمرة روى عن حماد بن زيد، و أخوه علقمة بن أبى جمرة عن أبيه كذا في التكملة».
أقول: من أراد التحقيق أكثر مما ذكرناه فليخض فيه فان المقام لا يسع أكثر من ذلك.
[١]لم نجد الرواية في شرح النهج و البحار منقولة عن الغارات.
[٢]في جامع الرواة و تنقيح المقال نقلا عن رجال الشيخ (رحمه الله): أن «مازن بن حنظلة من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام».
[٣]لم أجد الرواية في مظانها من الكتب نقلا عن الغارات و لا يخفى أن ضمير «أشقاكم» بصيغة الخطاب لا يناسب كلامه عليه السّلام فلعله مصحف و محرف و الصحيح: «أشقاها» فتدبر.
[٤]في تقريب التهذيب: «ثعلبة بن يزيد الحماني بكسر المهملة و تشديد الميم كوفى صدوق شيعي من الثالثة/ عس» (يريد به مسند على للنسائى). و في تهذيب التهذيب:
«ثعلبةبن يزيد الحماني الكوفي روى عن على (الى أن قال) و قال ابن حبان: و كان على شرطة على و كان غاليا في التشيع لا يحتج بأخباره إذا انفرد به عن على، كذا حكاه عنه ابن الجوزي و قد ذكره في الثقات عن على و برواية حبيب بن أبى ثابت عنه فينظر» و في ميزان- الاعتدال: «ثعلبة بن يزيد الحماني صاحب شرطة على شيعي غال، قال البخاري: في حديثه نظر روى
قال النبي صل اللَّه عليه و آله لعلى:ان الأمة ستغدر بك،.
و عنه حبيب بن أبى- ثابت لا يتابع عليه، و قال النسائي ثقة، و قال ابن عدي: لم أر له حديثا منكرا».