علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٩٢
و عنه عليه السّلام [١]: «طوبى لشيعتنا، المتمسّكين بحبلنا في غيبة قائمنا، الثابتين على موالاتنا و البراءة من أعدائنا؛ اولئك منّا و نحن منهم، قد رضوا بنا أئمّة، و رضينا بهم شيعة؛ فطوبى لهم، ثمّ طوبى لهم؛ هم- و اللّه- معنا في درجتنا يوم القيامة».
[النهي عن تسمية الإمام الحجة عليه السّلام]
و قد ورد النهي عن تسمية القائم- صلوات اللّه عليه- باسمه في أخبار معتبرة الأسناد:
منها ما رواه الصدوق [٢] بإسناده الصحيح عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال:
«صاحب هذا الأمر رجل لا يسمّيه باسمه إلّا كافر».
و بإسناده الحسن [٣] عن الرضا عليه السّلام أنّه سئل عن القائم، قال:
«لا يرى جسمه، و لا يسمّى باسمه».
و بإسناده [٤] عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: سمعت أبا جعفر عليهما السّلام
[١] - كشف الغمة: ٣/ ٣١٤. و الرواية عن الكاظم عليه السّلام، و ليس عن السجاد عليه السّلام. و قد جاء أيضا في كمال الدين: الباب الرابع و الثلاثون، ٣٦١، ح ٥. كفاية الأثر: باب ما جاء عن موسى بن جعفر عليه السّلام ...، ٢٦٥. عنهما البحار: ٥١/ ١٥١، ح ٦.
[٢] - كمال الدين: باب النهي عن تسميته عليه السّلام، ٦٤٨، ح ١. عنه البحار: ٥١/ ٣٣، ح ١١.
راجع أيضا الكافي: كتاب الحجة، باب في النهي عن الاسم، ١/ ٣٣٣، ح ٤.
[٣] - كمال الدين: الصفحة السابقة، ح ٢. عنه البحار: ٥١/ ٣٣، ح ١٢.
الكافي: الصفحة المذكورة، ح ٣.
[٤] - كمال الدين: الصفحة السابقة، ح ٣. و ما يقرب منه في الغيبة للطوسي: ٤٧٠، ح ٤٨٧.
و الارشاد: ٢/ ٣٨٢. عنهما البحار: ٥١/ ٣٣- ٣٤، ح ١٣.