علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٦٠
و هو من الملكوت ٣٧٨- ٢٢٥
و هي حظّ المؤمن من النار ١٢١٨
و هي الروح التي يعطيها اللّه من يشاء فإذا أعطاها اللّه عبدا علّمه الفهم ٣٧٧
و ويل لمن يقول كيف ذا و كيف ذا ٢٨٦
و يؤتى بالموت كأنّه كبش أملح فينادى فيقال يا أهل الجنّة هل تعرفون ١٣١٩
ويحك- هي هي و هي غيرها ٣١١- ١١٠١
و يدخل في قبره ملكا القبر- و هما قعيدا القبر- منكر و نكير فيلقيان ١٠٧٢
و يستر عليه من ذنوبه ما يكره أن يوقفه عليها ١١٦٩
و يكم نظرت في كتاب الجفر صبيحة هذا اليوم ٩٥٥
ويلك أخبرني أنت متى لم يكن ٧٦
ويلك إنّ اللّه لا يوصف بالعجز من أقدر ممّن يلطّف الأرض و يعظّم البيضة ١٠٥
ويلك- لا تدركه العيون في مشاهدة الأبصار و لكن رأته القلوب ٧٠
ويلك ما كنت أعبد ربّا لم أره ٧٠
ويلك يا ذعلب إنّ ربّي لا يوصف بالبعد و لا بالحركة و لا السكون و لا ١٢٩
ي يأتي قوم فتقف على الصراط فيقولون نخاف من النار و يتعاسرون ١١٨٧
يأتي و هو محرّم عليه أن يدخل نقاب المدينة ٩٧٠
يؤتى بالرجل و معه سبعة و سبعون- و في رواية تسعة و ١١٥١- ١١٦٣
يؤتى بعبد يوم القيامة فيرجح سيّئاته على حسناته فيؤمر به إلى النار ١١٩٥
يؤتى بعبد يوم القيامة ليست له حسنة فيقال له اذكر و تذكّر- هل ١١٩٢
يا آدم- إنّما أمرت الملائكة بتعظيمك بالسجود إذ كنت وعاء لهذه ٦٤١
يا آدم- لا يولد لك ولد إلّا وكّل به ملك ٣٩٤
يا أبا الحسن- طالت غيبتك عليّ و قد اشتقت إلى رؤيتك و قد أنجز لي ١٠٥١
يا أبا حمزة- هذه قبّة أبينا آدم و إنّ للّه- تعالى- سواها تسعة ٣٤٤
يا أبا محمّد- إنّ عالمنا لا يعلم الغيب و لو وكّل اللّه عالمنا إلى نفسه ٤٩٨
يا أبا محمّد- علّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله عليّا ألف باب يفتح من كلّ باب ٧٢٧