علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٤٣
و بإسناده [١] عن حبابة الوالبيّة [٢]، قالت:
قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: «إنّ لي ابن أخ و هو يعرف فضلكم، و إنّي احبّ أن تعلّمني: أ في شيعتكم؟».
قال: «و ما اسمه»؟- قالت:- قلت: «فلان بن فلان».
- قالت:- فقال: «يا فلانة- هات الناموس. فجاءت بصحيفة تحملها كبيرة [٣]، فنشرها ثمّ نظر فيها فقال: «نعم، هذا اسمه هاهنا و اسم أبيه».
و بإسناده [٤] عن أبي بكر الحضرمي، عن رجل من حنيفة [٥]، قال:
كنت مع عمّي فدخل على عليّ بن الحسين عليهما السّلام، فرأى بين يديه صحائف ينظر فيها، فقال له:
«أيّ شيء هذه الصحف- جعلت فداك-؟».
فقال: «هذا ديوان شيعتنا».
قال: «أ فتأذن أطلب اسمي فيه»؟ قال: «نعم».
[١] - بصائر الدرجات: الجزء الرابع، باب (٣) ما عند الأئمة عليهم السّلام من ديوان شيعتهم، ح ١، ١٧٠. عنه البحار: ٢٦/ ١٢١، ح ١٠.
[٢] - من نساء الشيعة المعمّرات، رأى أمير المؤمنين عليه السّلام و ماتت في زمان الرضا عليه السّلام.
راجع حديثه و ما أعطاه أمير المؤمنين و سائر الأئمة عليهم السّلام من الدليل على الإمامة في طبع خاتمهم على الحصاة، و رجوع شبابها بكرامة السجاد عليه السّلام في الكافي: كتاب الحجة، باب ما يفصل به بين دعوى المحق و المبطل، ١/ ٣٤٦- ٣٤٧، ح ٣.
[٣] - في النسخة: فقال: يا فلان هات الناموس، فجاءت بصحيفة يحملها كبيرة.
[٤] - بصائر الدرجات: الباب السابق، ١٧١، ح ٢. عنه البحار: ٢٦/ ١٢٠، ح ١١.
[٥] - كذا. و لكن في المصدر و البحار: «من بني حنيفة».