علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٦٠
و في الخبر النبويّ المشهور: «إنّ للقرآن ظهرا و بطنا و حدّا و مطّلعا» [١].
و في رواية [٢]: «ما من القرآن آية إلّا و لها ظهر و بطن».
و في تفسير عليّ بن إبراهيم [٣] بإسناده عن مولانا الصادق عليه السّلام:
«إنّ القرآن زاجر و آمر: يأمر بالجنّة، و يزجر عن النار؛ و فيه
[١] - قال أبو طالب المكي (قوت القلوب: الفصل السادس عشر، ١/ ٥١): «و في الخبر عن ابن مسعود، و بعض الرواة يرفعه، و قد روينا مسندا من طريق- و هم خصوص العارفين من المحبين و الخالصين- ...: إن للقرآن ظهرا و بطنا و حدا و مطلعا».
و أورده الغزالي بهذا اللفظ في الإحياء (كتاب آداب تلاوة القرآن، الباب الرابع في فهم القرآن و تفسيره ...، ١/ ٤٣٢)، و بلفظ: «إنّ للقرآن ظاهرا و باطنا و حدا و مطلعا» فيه: كتاب قواعد العقائد، الفصل الثاني: ١/ ١٤٧. و قال العراقي في تخريجه (المغني: ذيل الإحياء الطبعة القديمة. ١/ ٩٩): «أخرجه ابن حبان في صحيحه من حديث ابن مسعود بنحوه».
و قال الزبيدي (اتحاف السادة: ٤/ ٥٢٧): «قال الفريابي: حدثنا سفيان عن يونس بن عبيد عن الحسن، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «ظهر و بطن لكل آية و لكل حرف حد و لكل حد مطلع». و عند الديلمي من حديث عبد الرحمن بن عوف مرفوعا:
«القرآن تحت العرش، له بطن و ظهر يحاج العباد». و عند الطبراني و أبي يعلي و البزاز، عن ابن مسعود موقوفا بلفظ: «إن هذا القرآن ليس منه حرف إلا له حد، و لكل حد مطلع».».
[٢] - عن الفضيل بن يسار، قال سألت أبا جعفر عليه السّلام عن هذه الرواية: «ما في القرآن آية إلا و لها ظهر و بطن، و ما فيه حرف إلا و له حدّ، و لكلّ حدّ مطّلع»، ما يعني بقوله: «لها ظهر و بطن»؟
قال: ظهره [تنزيله] و بطنه تأويله ...».
أورده في بصائر الدرجات: الباب السابق، ح ٧، ١٩٦. و العياشي: مقدمات تفسيره، تفسير الناسخ و المنسوخ ...، ح ٥، ١/ ١١. البحار: ٩٢/ ٩٧، ح ٦٤.
[٣] - تفسير القمي: آخر الكتاب ٢/ ٤٩٣.