علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٤٤
قال: «إنّي لست أقرأ، و ابن أخي معي على الباب، فتأذن له يدخل حتّى يقرأ»؟
قال: «نعم».
فأدخلني عمّي، فنظرت في الكتاب، فأوّل شيء هجمت عليه اسمي، فقلت: «اسمي- و ربّ الكعبة». قال: «ويحك- فأين أنا»؟
فجزت بخمسة أسماء أو ستّة ثمّ وجدت اسم عمّي».
فقال عليّ بن الحسين عليه السّلام: «أخذ اللّه ميثاقهم معنا على ولايتنا، لا يزيدون و لا ينقصون؛ إنّ اللّه خلقنا من عليّين، و خلق شيعتنا من طينتنا أسفل من ذلك، و خلق عدوّنا من سجّين، و خلق أولياءهم منهم أسفل من ذلك».
و في معناهما أخبار كثيرة.
و بإسناده [١] عن سليمان بن خالد [٢]، قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «إنّ عندي لصحيفة فيها أسماء الملوك».
و في رواية اخرى [٣] عنه عليه السّلام: «ما من نبيّ و لا وصيّ و لا ملك إلّا في كتاب عندي».
[١] - بصائر الدرجات: الجزء الرابع، باب (٢) في الأئمة، عندهم الكتب التي فيها أسماء الملوك، ١٦٩، ح ٥.
[٢] - قال النجاشي (الترجمة ٤٨٤، ص ١٨٣): «سليمان بن خالد بن دهقان ... أبو الربيع الأقطع كان قارئا فقيها وجها، روى عن أبي عبد اللّه و أبي جعفر عليهما السّلام ... و مات في حياة أبي عبد اللّه عليه السّلام». معجم الرجال: ٨/ ٢٤٥.
[٣] - بصائر الدرجات: الصفحة السابقة، ح ٦. و يوجد مضمون الرواية في الكافي: ١/ ٢٤٢، ح ٧.