علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٤٦
- قال:- «و بين الحاجب و بين وليّ اللّه جنّتان».
- قال:- «فيدخل الحاجب إلى القيّم، فيقول له: «إنّ على باب العرصة ألف ملك أرسلهم ربّ العزّة يهنّئون وليّ اللّه، فاستأذن لهم».
علم اليقين ج٢ ١٢٤٦ فصل[٢][الجنة و المتقين] ..... ص : ١٢٤٢
فيتقدّم القيّم إلى الخدّام، فيقول لهم: «إنّ رسل الجبّار على باب العرصة و هم ألف ملك، أرسلهم [ربّ العزّة] «١» يهنّئون وليّ اللّه، فاعلموه بمكانهم».
- قال:- «فيعلمونه، فيؤذن للملائكة، فيدخلون على وليّ اللّه- و هو في الغرفة، و لها ألف باب و على كلّ باب من أبوابها ملك موكّل به- فإذا أذن للملائكة بالدخول على وليّ اللّه فتح كلّ ملك بابه الموكّل به».
- قال:- «فيدخل القيّم كلّ ملك من باب من أبواب الغرفة، فيبلّغونه رسالة الجبّار- جلّ و عزّ- و ذلك قول اللّه- تعالى-: وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ من أبواب الغرفة سَلامٌ عَلَيْكُمْ [١٣/ ٢٣- ٢٤]- إلى آخر الآية-».
- قال:- «و ذلك قوله تعالى: وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً [٧٦/ ٢٠]، يعني بذلك وليّ اللّه و ما هو فيه من الكرامة و النعيم و الملك العظيم الكبير، إنّ الملائكة من رسل اللّه- تعالى- يستأذنون عليه، فلا يدخلون عليه إلّا بإذنه- فذلك الملك العظيم الكبير-».