علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٨٣٠
و إسقاط الحدّ عن الوليد، و القود عن ابن عمر [١].
و خذلان الصحابة له، حتّى قتل و لم يدفن إلى ثلاث [٢].
- إلى غير ذلك من المنكرات-!!
هذا مع كثرة فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام و تظلّمه منهم مرّة بعد اولى.
فصل [٧] [تظلّم مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام]
و ليعلم أنّ تظلّم مولانا أمير المؤمنين عليه السّلام ممّن تقدّم، عليه كثير في كلامه و خطبه و دعواته، و سنذكر شيئا من ذلك:
فمنه ما رواه الكفعمي- رحمه اللّه- عن ابن عبّاس عن عليّ عليه السّلام أنّه كان يقنت بهذا الدعاء في صلاته و قال [٣]: «إنّ الداعي به كالرامي مع النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في بدر و احد و حنين بألف ألف سهم» و هو:
«اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و العن صنمي قريش و جبتيها و طاغوتيها و إفكيها، الذين خالفا أمرك و أنكرا وحيك، و جحدا إنعامك، و عصيا رسولك، و قلّبا دينك، و حرّفا كتابك، و جحدا آلاءك و عطّلا أحكامك، و أبطلا فرائضك، و ألحدا في آياتك، و عاديا
[١] - قتل عبيد اللّه ابن عمر بعد اغتيال أبيه هرمزان و ابنة أبي لؤلؤة بظن شركته في المؤامرة على قتل أبيه، و أسقط عثمان عنه الحد. راجع الطبري: ٤/ ٢٣٩، وقائع سنة ٢٣. و أما الوليد فقد مضى الكلام عن فسقه و شربه الخمر.
[٢] - ثوار القوم على عثمان و قتله و خذلان الصحابة له معروف و في كتب السير مذكور.
[٣] - جنة الأمان الواقية المعروف بالمصباح: ٥٥٢. مع اختلافات يسيرة.
البلد الامين: ذكر قنوتات الأئمة، ٥٥١. و الاختلافات اللفظية فيه أكثر.