علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٦٧
أجاب بالصواب فاز بروح و ريحان في قبره و بجنّة نعيم في الآخرة؛ و من لم يأت بالصواب فله نزل من حميم في قبره و تصلية جحيم في الآخرة. و أكثر ما يكون عذاب القبر من النميمة و سوء الخلق و الاستخفاف بالبول، و أشدّ ما يكون عذاب القبر على المؤمنين من مثل اختلاج العين أو شرطة حجّام؛ و يكون ذلك كفّارة لما بقي عليه من الذنوب، التي تكفّرها الهموم و الغموم و الأمراض و شدّة النزع عند الموت»- انتهى.
و روى بإسناده [١] عن مولانا الصادق عليه السّلام أنّه قال: «من أنكر ثلاثة أشياء فليس من شيعتنا: المعراج، و المساءلة في القبر، و الشفاعة».
و في الكافي [٢] بإسناده عن مولانا الصادق عليه السّلام أنّه قال: «لا يسأل في القبر إلّا من محض الإيمان محضا، أو محض الكفر محضا».
و في رواية اخرى [٣]: «و الآخرون يلهون عنهم».
و في لفظ آخر [٤]: «و ما يعبؤ بهم».
و بإسناده [٥] عنه عليه السّلام قال: «يسأل و هو مضغوط».
[١] - أمالي الصدوق: المجلس التاسع و الأربعون، ٣٧٠، ح ٥.
عنه البحار: ٦/ ٢٢٣، ح ٢٣. ٨/ ٣٧، ح ١٣. ١٨/ ٣٤٠، ح ٤٤.
[٢] - الكافي: كتاب الجنائز، باب المساءلة في القبر، ٣/ ٢٣٦، ح ٤.
الفقيه: باب التعزية، ١/ ١٧٨، ح ٥٣٠. عنه البحار: ٦/ ٢٦٠، ح ١٠٠.
[٣] - الكافي: الباب السابق، ٣/ ٢٣٥، ح ١. عنه البحار: ٦/ ٢٦٠، ح ٩٧.
[٤] - الكافي: الباب السابق، ٣/ ٢٣٧، ح ٨.
[٥] - الكافي: الباب السابق، ٣/ ٢٣٦، ح ٥. عنه البحار: ٦/ ٢٦٠، ح ١٠١.