علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٣٨
كنت ساجدا أدعو ربّي بدعاء الخيرة في سجدتي فغلبتني عيني فرأيت ١٠٥١
كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام و عنده جماعة من مواليه فجرى ذكر العقل و ٢٣١
كنت في ذلك كناقل التمر إلى هجر ٥٥٢
كنت نبيا و آدم بين الروح و الجسد ٦٢٦
كنت نبيّا و آدم بين الماء و الطين ٦٢٩- ٦٢٦
كنت واقفا مع أمير المؤمنين عليه السّلام يوم الجمل فجاء رجل حتّى وقف بين يديه ٨١٣
الكيّس من دان نفسه و عمل لما بعد الموت و العاجز من اتّبع ١٩٣
كيف أنت- يا حارثة بن مالك؟ فقال: يا رسول اللّه- مؤمن حقّا ١٢٢٣
كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم و إمامكم منكم؟ ٩٦٨
كيف أنعم و صاحب الصور قد التقم القرن؟ ١٠٨٩
كيف أنعم و قد التقم صاحب القرن القرن و حنى الجبهة؟ ١٠٨٩
كيف بكم إذا جمعكم اللّه كما يجمع النبل في الكنانة خمسين ألف ١١١٠
كيف يحفظ الشيء من أمر اللّه و كيف يكون المعقّب من بين يديه؟ ٧٧٦
كيف يستدلّ عليك بما هو في وجوده مفتقر إليك أ يكون لغيرك من ٥١
كيف يسمّى ربّنا سميعا؟ ٩٩
ل لئلّا يكون في عنقه لأحد بيعة إذا قام بالسيف ٩٦٢
لئن كنت قد شرح اللّه صدرك بما بيّنت لك فأنت- و الذي فلق الحبّة ٧٨٧
لأنّ اللّه- عزّ و جلّ- أبى إلّا أن يجري فيه سنن الأنبياء- صلوات اللّه ٩٦٢
لأنّ حبّه إيمان و بغضه كفر و إنّما خلقت الجنّة لأهل ٨٠٠
لأنّ نوحا بعث بكتاب و شريعة و كلّ من جاء بعد نوح أخذ بكتاب ٥١٧
لأنّه لا يخفى عليه ما يدرك بالأسماع و لم نصفه بالسمع المعقول ١٠٠
لأنّهم جهلوه و كرهوه و لو عرفوه و كانوا من أولياء اللّه حقّا لأحبّوه و ١٠٥٧
لا آكل في سكرجة ٦٠٣
لا آكل متّكئا ٥٩٢
لا أبلغ مدحك و الثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك ٥٤
لا احصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك ٥٤- ١٠٩