علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٨٢
لأصحابه: «أنتم أهل العراق تقولون: أرجى آية في كتاب اللّه- عزّ و جلّ- قوله- تعالى-: قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ [٣٩/ ٥٣] و نحن أهل البيت نقول: أرجي آية في كتاب اللّه قوله- سبحانه-: وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى [٩٣/ ٥].
أراد عليه السّلام: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لا يرضي و واحد من أمّته في النار.
فصل [٤] [الأطفال في الآخرة]
روي في الكافي [١] بسند حسن: أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم سئل عن الأطفال، فقال: «اللّه أعلم بما كانوا عاملين».
و أنّ الصادق عليه السّلام سئل عمّن مات في الفترة و عمّن لم يدرك الحنث
- قال: «لكنّا- أهل البيت- نقول: إنّ أرجى آية في كتاب اللّه- عزّ و جلّ- وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى؛ و هي الشفاعة».
و قد حكى الزبيدي هذه الرواية عن ابن المنذر و ابن مردويه أيضا إتحاف السادة:
٩/ ١٧٥. و جاء ما يقرب منه في تفسير الفرات: سورة الضحى، ح ٦، ٥٧١. عنه البحار: ٨/ ٥٧، ح ٧٢. شواهد التنزيل للحسكاني: سورة الضحى: ٢/ ٣٤٥.
[١] - الكافي: كتاب الجنائز، باب الأطفال، ٣/ ٢٤٩، ح ٤. معاني الأخبار: باب نوادر المعاني، ح ٨٦، ٤٠٧. عنهما البحار: ٥/ ٢٩٠، ح ٣. البخاري: باب نوادر المعاني، ما قيل في أولاد المشركين، ٢/ ١٢٥. و باب في القدر: باب اللّه أعلم بما كانوا عاملين، ٨/ ١٥٣. مسلم: كتاب القدر، باب (٦) كل مولود يولد على الفطرة، ٤/ ٢٠٤٩،
ح ٢٦- ٢٨. الترمذي: كتاب القدر، باب ما جاء كل مولود يولد على الفطرة، ٤/ ٤٤٧، ح ٢١٣٨. المسند: ١/ ٢١٥ و ٢/ ٢٤٤ و ٢٥٣ و ٢٥٩ و ٢٦٨ و ٣١٥ و ٣٩٣ و ٤٦٦ و ٤٧١ و ٤٨١ و ٥١٨ و ٥/ ٧٣ و ٦/ ٨٤. مستدرك الحاكم: ٢/ ٣٧٠. كنز العمال: ١٤/ ٤٩٩ و ٦٧٦. الموطأ: كتاب الجنائز، جامع الجنائز: ١/ ٢٣٩.