علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٧٤
أحوال الأولياء، و ذكر أحوال الأعداء، و ذكر محاجّة الكفّار، و ذكر حدود الأحكام [١]. هذا ملخّص ما أفاده بعض العلماء [٢]
أقول: و إلى هذه العشرة المفصّلة يرجع ما اشير إليه إجمالا فيما رواه في الكافي [٣] بإسناده عن الأصبغ بن نباتة، قال: سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول: «نزل القرآن أثلاثا: ثلث فينا و في عدوّنا، و ثلث سنن و أمثال، و ثلث فرائض و أحكام».
و بإسناده [٤] عن مولانا الباقر عليه السّلام قال: «نزل القرآن أربعة أرباع:
ربع فينا و ربع في عدوّنا و ربع سنن و أمثال و ربع فرائض و أحكام».
و بإسناده [٥] عن مولانا الصادق عليه السّلام قال: «إنّ القرآن نزل أربعة أرباع: ربع حلال، و ربع حرام، و ربع سنن و أحكام، و ربع خبر ما كان قبلكم و نبأ ما يكون بعدكم و فصل ما بينكم».
[١] - الأنواع المذكورة تسعة، إلا أن يحسب ذكر الصراط المستقيم قسمين باعتبار اشتماله على التزكية و التحلية. و استدرك هنا في هامش المصدر «و ذكر أحوال الأنبياء- صح» و ظني أنه من إضافة بعض النساخ، لخلو نسخة الفيض- قدّس سرّه- عنه، و أنه داخل تحت ذكر أحوال الأولياء.
[٢] - هو الغزالي كما ذكرنا في أول الفصل.
[٣] - الكافي: فضل القرآن، باب النوادر، ٢/ ٦٢٧، ح ٢. العياشي: ١/ ٩. عنه البحار: ٩٢/ ١١٤، ح ٢. و جاء في تفسير الفرات (١٣٨، سورة الأنعام/ ١٥٨، ح ١٢) عن الباقر عليه السّلام: «... يا خيثمة- إن القرآن نزل (نزلت- نسخة) أثلاثا: فثلث فينا و ثلث في عدونا، و ثلث فرائض و أحكام ...». عنه البحار: ٢٤/ ٣٢٨، ح ٤٦.
[٤] - الكافي: الباب السابق، ٢/ ٦٢٨، ح ٤. و مثله في العياشي: ١/ ٩ مع تقديم و تأخير، و أضاف في آخره: «... و لنا كرائم القرآن».
[٥] - الكافي: الباب السابق، ٢/ ٦٢٧، ح ٣.