علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٩٢
و نقطة من عباب [١]؛ و حقّ لكل قائل أن يسمّي نفسه مختصرا- و إن طال- و مقرّا بالعيّ و إن بسط القول و قال؛ سيّما في فضائل مولانا و مقتدانا أمير المؤمنين، و سيّد الموحّدين- عليّ بن أبي طالب عليه السّلام-.
فقد روى الخوارزمي في مناقبه [٢] بإسناده عن مجاهد، عن ابن عبّاس؛ و رواه منّا الصدوق أيضا في أماليه [٣] بإسناده عن ابن عبّاس- قال:- قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لو أنّ الرياض أقلام و البحر مداد و الجنّ حسّاب، و الإنس كتّاب ما أحصوا فضائل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السّلام».
و روى الحافظ رجب البرسي منّا- رحمه اللّه- بإسناده عن ابن عبّاس- قال:- قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٤]: «من كتب فضيلة من فضائل عليّ لم تزل الملائكة تستغفر له ما دام لتلك الكتابة أثر [٥]، و من ذكر فضيلة من فضائله غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه و ما تأخّر، و لا يتمّ إيمان عبد إلّا بمحبّته و ولايته، و أنّ الملائكة تتقرّب إلى اللّه بحبّه و ولايته».
[١] - العباب: معظم السيل و ارتفاع الموج.
[٢] - مناقب الخوارزمي: ٢ و ٢٣٥. و فيه: «لو أن الغياض أقلام ...». عنه كشف الغمة بلفظ المؤلف: ١/ ١١٢. البحار: ٤٠/ ٤٩ و ٧٤ و ٧٥.
[٣] - أمالي الصدوق: المجلس الثاني و الثمانون، ح ١٥، ٦٥٢، مع فروق في اللفظ.
كنز الفوائد: ١٢٨- ١٢٩. البحار: ٣٨/ ١٩٧. ٤٠/ ٧٠، ح ١٠٥.
[٤] - مشارق أنوار اليقين: ٥٧. مع فروق يسيرة في اللفظ.
و الأظهر أنّ صاحب المشارق- قدّس سرّه- أيضا اقتبسها من أمالي الصدوق: المجلس الثامن و العشرون، ح ١٠، ٢٠١.
و جاء الشطر الأخير فيه أيضا: المجلس الثالث و الخمسون، ح ١٣، ٤١١.
[٥] - «ما دام لتلك الكتابة أثر» غير موجود في المصدر.