علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٧٤
و في بعض الروايات [١]: «يفسح له في قبره سبعون ذراعا في سبعين».
و في بعضها [٢]: «سبعة أذرع».
و لعلّ اختلاف الفسحة لاختلاف الدرجات.
و في رواية اخرى عن مولانا الصادق عليه السّلام [٣]:
«و إذا كان الرجل كافرا دخلا عليه، و اقيم الشيطان بين يديه عيناه من نحاس؛ فيقولان له: «من ربّك، و ما دينك؟ و ما تقول في هذا الرجل الذي خرج من بين ظهرانيكم»؟
فيقول: «لا أدري».
فيخلّيان بينه و بين الشيطان، و يسلّط عليه في قبره تسعة و تسعون تنّينا- لو أنّ واحدا منها نفخ على الأرض ما أنبتت شجرا أبدا-».
و روى العامّة عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٤]: «هل تدرون فيما ذا انزلت: فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً [٢٠/ ١٢٤]؟ قالوا: «اللّه و رسوله أعلم».
قال: «عذاب الكافر في قبره؛ يسلّط عليه تسعة و تسعون تنّينا؛ هل تدرون ما التنين؟: تسعة و تسعون حيّة، لكلّ حيّة تسعة رءوس، تنهشونه و تلحسون و تنفخون في جسمه إلى يوم القيامة».
[١] - سنن الترمذي: كتاب الجنائز، باب ٧٠، ح ١٠٧١، ٣/ ٣٨٣.
[٢] - الكافي: باب المساءلة في القبر: ٣/ ٢٣٨، ح ٩. البحار: ٦/ ٢٣٧، ح ٥٦ و ١٠٥.
[٣] - الكافي: كتاب الجنائز، باب المساءلة في القبر: ٣/ ٢٣٧، ح ٧.
[٤] - أورده الغزالي في الإحياء: كتاب ذكر الموت، بيان عذاب القبر، ٤/ ٧٢٤. و جاء ما يقرب منه في تفسير الطبري في تفسير الآية طه/ ١٢٤، ١٦/ ١٦٥. الدر المنثور: ٥/ ٦٠٨.