علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٥٩
و في رواية [١]: «لو وجدنا وعاء [٢] أو مستراحا لقلنا [٣]- و اللّه المستعان».
و بإسناده [٤] عن مولانا الصادق عليه السّلام قال: «ليحسبكم [٥] أن تقولوا نعلم علم الحلال و الحرام و علم القرآن و فصل ما بين الناس».
و في رواية [٦]: «و أيّ شيء الحلال و الحرام في جنب العلم؟ إنّما الحلال و الحرام في آي يسيرة من القرآن».
و بإسناده [٧] عنه عليه السّلام- قال:- «إنّ للقرآن تأويلا: فمنه ما قد جاء، و منه ما لم يجئ. فإذا وقع التأويل في زمان إمام من الأئمّة، عرفه إمام ذلك الزمان».
و بإسناده [٨] عن مولانا الباقر عليه السّلام قال: «تفسير القرآن على سبعة وجوه: منه ما كان، و منه ما لم يكن بعد يعرف ذلك الأئمّة» [٩].
[١] - بصائر الدرجات: الجزء الرابع باب (٧) ، ١٩٤، ح ١. البحار: ٢٣/ ١٩٤، ح ٢١.
الكافي: الباب السابق ١/ ٢٢٩، ح ٣.
[٢] - الكافي: أوعية.
[٣] - البصائر: لعلّمنا.
[٤] - بصائر الدرجات: الباب السابق: ١٩٥، ح ٤. عنه البحار: ٢٣/ ١٩٥، ح ٢٤.
[٥] - كذا في النسخ، و لعل الصحيح: «لبحسبكم». و في المصدر: «بحسبكم».
[٦] - نفس المصدر، ح ٢. عنه البحار: ٢٣/ ١٩٥، ح ٢٢.
[٧] - نفس المصدر، ح ٥. عنه البحار: ٩٢/ ٩٧، ح ٦٢.
[٨] - بصائر الدرجات: الباب السابق، ١٩٦، ح ٨. عنه البحار: ٩٢/ ٩٨، ح ٦٥.
[٩] - في المصدر: «... على سبعة أحرف (نسخة: أوجه) منه ما كان و منه ما لم يكن بعد ذلك تعرفه الأئمة».