علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٧٩
«الظلم ظلمات يوم القيامة» [١].
«الجنّة قيعان و إنّ غراسها سبحان اللّه و بحمده» [٢].
و قال صلّى اللّه عليه و آله و سلّم لقيس بن عاصم [٣]: «لا بدّ لك- يا قيس- من قرين يدفن معك و هو حيّ، و تدفن معه و أنت ميّت؛ فإن كان كريما أكرمك، و إن كان لئيما أساءك [٤]، ثمّ لا يحشر إلّا معك، و لا تبعث إلّا معه، و لا تسأل إلّا عنه؛ فلا تجعله إلّا صالحا، فإنّه إن صلح آنست به، و إن فسد لا تستوحش إلّا منه، و هو فعلك».
رواه الصدوق رحمه اللّه في أماليه [٥] و قد مضى ما يقرب من هذا المعنى في كلام أمير المؤمنين عليه السّلام [٦].
و في نهج البلاغة من كلامه عليه السّلام [٧]: «أعمال العباد في عاجلهم، نصب أعينهم في آجلهم».
[١] - الكافي: كتاب الكفر و الإيمان، باب الظلم، ح ١٠، ٢/ ٣٣٢. البخاري: المظالم و الغصب، باب الظلم ظلمات، ٣/ ١٦٩. مسلم: كتاب البر، باب تحريم الظلم، ٤/ ١٩٩٦، ح ٥٦- ٥٧. الترمذي: كتاب البر و الصلة، باب (٨٣) ما جاء في الظلم، ٤/ ٣٧٧، ح ٢٠٣٠.
[٢] - راجع ما مضى في أحاديث المعراج: ٦٧٩.
[٣] - قيس بن عاصم المنقري، وفد على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في وفد بني تميم و أسلم سنة تسع. راجع اسد الغابة: ٤/ ١٢٢، الترجمة ٤٣٦٤. معجم الشعراء: ١٩٩.
[٤] - المصدر: أسلمك.
[٥] - أمالي الصدوق: المجلس الأول، ٥١، ح ٤. معاني الأخبار: باب معنى القرين الذي يدفن مع الإنسان، ٢٣٢، ح ١. الخصال: باب الثلاثة، ١/ ١١٤، ح ٩٣.
البحار: ٧١/ ١٧٠، ح ١.
[٦] - راجع ما مضى في أول الفصل السابق.
[٧] - نهج البلاغة: الحكمة رقم ٧.