علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٦٢
و لقد اطفئت سبعين مرّة بالماء، و لو لا ذلك لما استطاع آدميّ أن يطفئها [١] إذا التهبت، و إنّه لتؤتى بها يوم القيامة حتّى توضع على النار، [فتصرخ صرخة] [٢] ما يبقى ملك مقرّب و لا نبيّ مرسل إلّا جثا بركبتيه فزعا من صرخها [٣]».
و عن ابن بكير، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام [٤] قال: «إنّ في جهنّم لواديا للمتكبّرين يقال له: سقر؛ شكا إلى اللّه تعالى شدّة حرّه، و سأله أن يأذن له أن يتنفّس؟ فأذن له، فتنفّس، فأحرق جهنّم».
و عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٥]: «لو كان في هذا المسجد مائة ألف أو يزيدون، ثمّ تنفّس رجل من أهل النار فأصابهم نفسه لاحترق المسجد و من فيه».
و عنه عليه السّلام [٦]: إنّ في النار لحيّات مثل أعناق البخت، يلسعن أحدهم اللسعة فيجد حموّتها أربعين خريفا؛ و إنّ فيها لعقارب كالبغال
[١] - نسخة في المصدر: أن يطيقها.
[٢] - إضافة من المصدر.
[٣] - المصدر: صرختها.
[٤] - الكافي: كتاب الإيمان و الكفر، باب الكبر، ٢/ ٣١٠، ح ١٠. تفسير القمي: الزمر/ ٦٠، ٢/ ٢٥٣- ٢٥٤. المحاسن: ١٢٣، ح ١٣٨.
عنها البحار: ٨/ ٢٩٤، ح ٣٨. ٧٣/ ١٨٩. ٧٣/ ٢٣٢، ح ٢٨.
[٥] - حلية الأولياء: ترجمة سعيد بن جبير: ٤/ ٣٠٧. رواه المنذري عن أبي يعلي: الترغيب و الترهيب، كتاب صفة الجنة و النار، فصل في شدة حرها: ٦/ ٢٣٩. و قال الزبيدي (إتحاف السادة: ١٠/ ٥١٤): رواه البزاز و أبو يعلي و البيهقي في البعث.
[٦] - ما يقرب منه في مستدرك الحاكم: كتاب الأهوال: ٤/ ٥٩٣. المسند: ٤/ ١٩١.
كنز العمال: ١٤/ ٥٢٦، ح ٣٩٥٠٣.