علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٧٤٠
فقام أبو بكر فلم يأتها، و قام عمر فلم يأتها، و قام عثمان فلم يأتها؛ فلمّا أن قام عليّ عليه السّلام أتاها فناداها في الباب.
فقالت: «حاجتك؟».
فقال: «الكتاب الذي دفعه إليك رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم».
فقالت: «و إنّك أنت صاحبه- فقالت:- أمّا و اللّه إن الذي كتب لأحبّ أن يحبوك به»؛ فأخرجت إليه؛ ففتحه، فنظر فيه ثمّ قال: «إنّ في هذا لعلما جديدا».
و في رواية اخرى [١] عنها قالت: «أقعد رسول اللّه عليّا في بيتي، ثمّ دعا بجلد شاة، فكتب فيه حتّى أكارعه فدفعه إليّ، و قال: «من جاءك من بعدي بآية- كذا و كذا- فادفعيه إليه».
- الحديث مع تفاوت في اللفظ-.
و بإسناده [٢] عن الأعمش- قال:- قال الكلبي [٣]: «يا أعمش أيّ شيء أشدّ ما سمعت من مناقب عليّ عليه السّلام؟».
[١] - بصائر الدرجات: الباب السابق، ١٦٣، ح ٤.
عنه البحار: ٢٦/ ٤٩، ح ٩٤. و ٢٢/ ٢٢٣، ح ٤. و ٣٨/ ١٣٢، ح ٨٥.
[٢] - بصائر الدرجات: الجزء الرابع باب (٥) في الأئمة عليهم السّلام عندهم الصحيفة التي فيها أسماء أهل الجنة و أهل النار، ح ٣، ١٩١. و الإضافات من المصدر. و في الباب مثله مع فروق لفظية: ح ٥، ١٩٢. عنه البحار: ٢٦/ ١٢٦، ح ٢٢.
[٣] - هو محمد بن السائب بن بشر الكلبي، و كان هو و ابنه هشام بن محمد رأسا في الأنساب، توجد ترجمته في جميع كتب التراجم.