علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١١٩١
و عن مولانا الصادق عليه السّلام [١]: «من أنكر ثلاثة أشياء فليس من شيعتنا: المعراج، و المساءلة في القبر، و الشفاعة».
و عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٢]: «خيّرت بين أن يدخل شطر أمّتي الجنّة و بين الشفاعة، فاخترت الشفاعة لأنّها أعمّ و أكفى».
و عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٣]: «إنّ من أمّتي من يدخل الجنّة بشفاعته أكثر من مضر».
و عن مولانا الباقر عليه السّلام [٤]: «أمّا إنّه ليس من عبد يذكر عنده أهل البيت فيرقّ لذكرنا إلّا مسحت الملائكة ظهره و غفر ذنوبه كلّها، إلّا أن يجيء بذنب يخرجه من الإيمان؛ و إنّ الشفاعة لمقبولة، و ما تقبل في
[١] - أمالي الصدوق: ٣٧٠، المجلس التاسع و الأربعون، ح ٥.
البحار: ٦/ ٢٢٣، ح ٢٣. ٨/ ٣٧، ح ١٣. ١٨/ ٣٤٠، ح ٣٣.
[٢] - جاء بلفظ «... نصف امتي ...» في ابن ماجة: كتاب الزهد، باب ذكر الشفاعة، ٢/ ١٤٤١، ح ٤٣١١. و المسند: ٢/ ٧٥. كنز العمال: ١٤/ ٤٠٠، ح ٣٩٠٦٤.
[٣] - مجمع البيان: قوله تعالى فَما تَنْفَعُهُمْ شَفاعَةُ الشَّافِعِينَ [المدثر/ ٤٨] ١٠/ ٣٩٢. و أورده الغزالي في الإحياء (كتاب ذكر الموت، صفة الشفاعة، ٤/ ٧٦٣) و قال الزبيدي في شرحه (إتحاف السادة: ١٠/ ٤٩٥): «سياق المصنف رواه ابن أبي شيبة و الحاكم و البيهقي و ابن عساكر عن الحسن مرسلا ...». و جاء مع فرق يسير في مستدرك الحاكم: كتاب الأهوال، ٤/ ٥٩٣. عنه و عن المسند في كنز العمال (١٢/ ١٥٨، ح ٣٤٤٧١). و في التمحيص (باب التمحيص بذهاب المال ...:
٤٧، ح ٦٨): «لا تستخفّوا بفقراء شيعة عليّ و عترته من بعده، فإن الرجل منهم ليشفع لمثل ربيعة و مضر». عنه البحار: ٨/ ٥٩، ح ٨٠. و قد ورد ما يقرب منه عن الباقر عليه السّلام، راجع تفسير القمي: ٢/ ٢٠٢- ٢٠٣، قوله تعالى: وَ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ.
[٤] - الكافي: الروضة، ٨/ ١٠١، ح ٧٢. عنه و عن العياشي في البحار: ٨/ ٥٦- ٥٧، ح ٧٠.
علم اليقين ج٢ ١١٩٢ فصل[١][شفاعة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم] ..... ص : ١١٨٩