علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٢٢
و بعده الحسن و الحسين، سيّدا شباب أهل الجنّة.
ثمّ عليّ بن الحسين زين العابدين.
ثمّ محمّد بن عليّ باقر علم النبيين.
ثمّ جعفر بن محمّد الصادق وارث علم الوصيّين.
ثمّ موسى بن جعفر الكاظم.
ثمّ عليّ بن موسى الرضا.
ثمّ محمّد بن عليّ.
ثمّ عليّ بن محمّد.
ثمّ الحسن بن عليّ.
ثمّ الحجّة القائم المنتظر ولده- صلوات اللّه عليهم أجمعين.
أشهد لهم بالإمامة و الوصيّة، و أنّ الأرض لا تخلو من حجّة للّه تعالى على خلقه في كلّ عصر و أوان، و أنّهم العروة الوثقى و أئمّة الهدى و الحجّة على أهل الدنيا إلى أن يرث اللّه الأرض و من عليها.
و أنّ كلّ من خالفهم ضالّ مضلّ، تارك للحقّ و الهدى، و أنّهم المعبّرون عن القرآن، و الناطقون عن الرسول صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بالبيّنات، و من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهليّة.
و من دينهم الورع و العفّة، و الصدق، و الصلاح، و الاستقامة، و الاجتهاد، و أداء الأمانة إلى البرّ و الفاجر، و طول السجود، و صيام النهار، و قيام الليل، و اجتناب المحارم، و انتظار الفرج، و الصبر، و حسن العزاء، و كرم الصحبة، و حسن الجوار.