علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٢٥٦
شربت من ماء السلسبيل، و رعيت من رياض تحت العرش، و أكلت من ثمار كذا، طعم أحد الجانبين مطبوخ، و طعم الجانب الآخر مشويّ».
فيأكل منها ما شاء اللّه. و عليه سبعون حلّة، ليس فيها حلّة إلّا على لون آخر.
و في خبر آخر: «يتلوّن كلّ حلّة في كلّ ساعة سبعين لونا، فيرى وجهه في وجهها- يعني في وجه زوجته- و في صدرها و ساقها، و ترى وجهها في وجهه و صدرها في صدره و ساقها في ساقه.
لا ينزفون و لا يمخطون [١] و ما كان فوق ذلك من الأذى فهو أبعد».
و في خبر آخر عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٢]: «إنّ أهل الجنّة لا يتغوّطون و لا يبولون؛ طعامهم جشاء [٣] و رشح كالمسك، يلهمون الحمد و التسبيح كما يلهمون النفس».
و عنه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم [٤]: «و الذي أنزل الكتاب على محمّد، إنّ أهل الجنّة ليزدادون جمالا و حسنا كما يزدادون في الدنيا قباحة و هرما».
[١] - كتب في الهامش: «أي لا يخرج شيء من أبدانهم. و في بعض النسخ: لا يبزقون- بالباء و القاف- منه».
[٢] - جاء مع فرق يسير و إضافة في مسلم: ٤/ ٢١٨٠- ٢١٨١، كتاب صفة الجنة، ح ١٨- ٢٠.
المسند: ٣/ ٣٤٩ و ٣٥٤ و ٣٨٤. الدارمي: ٢/ ٣٣٥، كتاب الرقائق، باب في أهل الجنّة و نعيمها.
كنز العمال: ١٤/ ٤٦٩ و ٤٨١ و ٤٨٦، ح ٣٩٢٩٤ و ٣٩٣٤٨ و ٣٩٣٦٧.
[٣] - الجشاء: ريح يخرج من الفم مع الصوت عند الشبع.
[٤] - روضة الواعظين: ٥٨١. الدر المنثور: ١/ ٩٤، البقرة/ ٢٥.