علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٠٧٥
قال بعض العلماء [١]:
«و ليس التخصيص بهذا العدد بعجيب، فلعلّ عددها بقدر الأخلاق المذمومة- من الكبر و الريا و الحسد و الحقد و غيرها- فإنّها تنشعب و تتنوّع و تنقلب بعينها حيّات في تلك النشأة».
و قيل [٢]:
«لمّا كان للّه سبحانه تسعة و تسعون اسما من أحصاها دخل الجنّة [٣]، و له تسعة و تسعون رحمة يرحم بها عباده يوم القيامة- كما ورد في الحديث [٤]- و الكافر لم يعرف اللّه بشيء من تلك الأسماء: جعل له في مقابلة كلّ اسم و رحمة تنّين تنهشه في قبره».
و في الكافي [٥] عن مولانا الباقر عليه السّلام- قال:- قال النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «إنّي كنت لأنظر إلى الإبل و الغنم و أنا أرعاها- و ليس من نبيّ إلّا و قد رعى
[١] - الغزالي: إحياء علوم الدين، الصفحة السابقة.
[٢] - لم أعثر على القائل، و قد أورده الشيخ البهائي- قدّس سرّه- أيضا في أربعينه (شرح الحديث ٣٩، ص ٤٨٥) قائلا: «و لبعض أصحاب الحديث في نكتة التخصيص بهذا العدد وجه ظاهري إقناعي ...».
[٣] - مضى الحديث في: ١٥٢.
[٤] - ابن ماجة: كتاب الزهد، باب (٣٥) ما يرجى من رحمة اللّه ...، ٢/ ١٤٣٥، ح ٤٢٩٣- ٤٢٩٤. و جاء ما يقرب منه أيضا في الترمذي: كتاب الدعوات، باب [١٠٠] خلق مائة رحمة: ٥/ ٥٤٩، ح ٣٥٤١.
[٥] - الكافي: كتاب الجنائز، باب أنّ الميّت يمثّل له ماله، ٣/ ٢٣٣، ح ١، مع فروق لفظية.
عنه البحار: ٦/ ٢٢٦، ح ٢٨.