علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ١٤٦٩
أنّ العناية اشتدّت و الدواعي توفّرت على نقله و حراسته و علماء ٧٨٣
إنّ عند مقدم النبيّ كان العالم مملوّا من الكفر و الضلالة أمّا اليهود ٦٢٩
إنّ قابض روح الأرض هي النفس النباتيّة التي هي كلمة فعّالة و ١٠٣٠
إنّ كفّة ميزان كلّ أحد بقدر عمله. ١١٥٣
إنّ كلّ ذكر و عمل يدخل في الميزان إلّا لا إله إلّا اللّه لأنّ كلّ عمل له ١١٦٤
إنّ كل كمال لموجود بما هو موجود فلا بدّ و أن ينتهي إلى كامل بالذّات ٨٠
إنّ اللذة الخيالية لا تكون في الجنّة. ١٢٨٦
أنّ له شيطانا يعتريه. ٨٢٨
إنّ لي و لسعد في هذا الأمر الثلث فنحن نخرج أنفسنا منه على أن ٨٨١
إنّ معجزة الإسراء معجزة عظيمة لا يبلغها معجزة من معجزات سائر ٧١٥
إنّ مقصود فطرة الآدميّين و كمالهم و غايتهم إدراكهم لسعادة القرب ٦٢٨
إنّ من البواطن و الصدور ما ينزل فيه لزيارته كلّ يوم ألوف من الملائكة ٤٠٨
إنّ من وراء هذا العالم سماء و أرضا. ٣٥٦
إنّ ميزان ربّ العالمين ينصب للجنّ و الإنس يستقبل به العرش إحدى ١١٥٥
إنّ الناس يحشرون ملائكة لا يطعمون و لا يشربون و لا ينامون و لا يتوالدون. ٤٠٠
إنّ الناس ينقسمون في الآخرة أصنافا و تتفاوت درجاتهم في السعادة ١٣٠١
إنّ النفوس المتجسّدة الخيّرة ملائكة بالقوّة فإذا خرجت قوّتها إلى ٣٩٨
إنّ هذه الأبحر المطبّقة في كلام ابن عبّاس هي ما يروى عن كعب ١٢١٣
إنّ هذه الخطبة و ما يشبهها ممّا يتضمّن شكايته في أمر الخلافة قد ٨٧٧
إنّ وجود العالم عن الباري- جلّ شأنه- ليس كوجود الدار عن البنّاء ٢٥٢
أنا ربّكم الأعلى. ٢٧٧
إنّا لو فرضنا حوضا محفورا في الأرض احتمل أن يساق إليه الماء من فوقه ٤٨١
إنّا نعلم بشواهد الشرع و أنوار البصائر- جميعا- أنّ مقصود الشرائع- ٤٥٩
أنت رجل تؤذّن في رمضان قبل الصبح؟ فقال نعم ٧٦٦
أنت صاحب هذا الأمر؟ ٩٩٧
إنّك ستعارض لك في أفعالك و أقوالك و أفكارك و سيظهر لك من ١٠٨٠
إنّما خوفنا لأنّا تيقّنا أنا على النار واردون و شككنا في النجاة. ١٣٠٦