علم الیقین - الفيض الكاشاني - الصفحة ٩٩٩
و عن عبد اللّه بن المغيرة [١]، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام [٢]: «إذا قام القائم من آل محمّد، أقام خمسمائة من قريش فضرب أعناقهم، ثمّ أقام خمسمائة فضرب أعناقهم، ثمّ خمسمائة اخرى- حتّى يفعل ذلك ستّ مرّات-».
قلت: «و يبلغ عدد هؤلاء هذا»؟ قال: «نعم، منهم و من مواليهم».
و عن المفضّل بن عمر [٣]، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال: «يخرج مع القائم من ظهر الكوفة [٤] سبعة و عشرون رجلا، خمسة عشر من قوم موسى عليه السّلام الذين كانوا يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ [٧/ ١٥٩]، و سبعة من أهل الكهف، يوشع بن نون، سلمان، و أبو دجانة الأنصاري، و المقداد، و مالك الأشتر؛ فيكونون بين يديه أنصارا و حكّاما».
و عن المفضّل بن عمر [٥] قال: سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول: «إنّ قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنوره، و استغنى العباد عن ضوء الشمس،
[١] - من أصحاب الكاظم و الرضا عليهما السّلام. قال النجاشي (٢١٥/ رقم ٥٦١): «عبد اللّه بن المغيرة أبو محمد البجلي مولى جندب بن عبد اللّه بن سفيان العلقي، كوفي، ثقة ثقة، لا يعدل به أحد من جلالته و دينه و ورعه». راجع معجم الرجال: ١٠/ ٣٣٦- ٣٥٠.
[٢] - نفس المصدر. الإرشاد: الصفحة السابقة. عنه البحار: ٥٢/ ٣٣٨، ح ٧٩.
و جاء ما يقرب منه في الغيبة للنعماني (٢٣٥، الباب ١٣، الحديث ٢٣) عن السجاد عليه السّلام، عنه البحار: ٥٢/ ٣٤٩.
[٣] - كشف الغمة: ٣/ ٢٥٦. الإرشاد: ٢/ ٣٨٦. و جاء ما يقرب منه في العياشي: ٢/ ٣٢، ح ٩٠ من سورة الأعراف. عنهما البحار: ٥٢/ ٣٤٦، ح ٩٢.
[٤] - كذا في النسخ. و لكن في المصدر و الإرشاد: «يخرج القائم من ظهر الكوفة». و في العياشي:
«إذا قام قائم آل محمّد استخرج من ظهر الكوفة».
[٥] - كشف الغمة: ٣/ ٢٥٤. الإرشاد: ٢/ ٣٨١. عنه البحار: ٥٢/ ٣٣٧، ح ٧٧. و جاء صدر الرواية في الغيبة للطوسي: ٤٦٨، ح ٤٨٤. عنه البحار: ٥٢/ ٣٣٠، ح ٥٢.